غمامة القطب الأوحد
عكاظ ·

كانت بكين قبلة مايو السياسية، لكنّ زيارتين مهمتين وضعتا زيارة الرئيس ترمب بين مزدوجين؛ الأولى زيارة عباس عراقجي التي استبق بها زيارة الرئيس الأمريكي ما بين 6 و7 مايو، لكن الزيارة التي تلي زيارة …
كانت بكين قبلة مايو السياسية، لكنّ زيارتين مهمتين وضعتا زيارة الرئيس ترمب بين مزدوجين؛ الأولى زيارة عباس عراقجي التي استبق بها زيارة الرئيس الأمريكي ما بين 6 و7 مايو، لكن الزيارة التي تلي زيارة الرئيس ترمب لافتة بشكل أكبر، وقد أعلن عنها بعد مغادرته مباشرة ألا وهي زيارة الرئيس بوتين.
وقد حدث تزامن ليس مقصوداً بالضرورة بين إعلان زيارة الرئيس بوتين لبكين، وبين إعلان وزارة الخزانة الأمريكية لإيقاف أو عدم استئناف الإعفاء الأمريكي لشحنات النفط الروسي من العقوبات، بالرغم من طلب الهند بحسب بلومبيرغ وذلك في 15 مايو.
ولماذا في زيارة ترمب إلى بكين خشي اثنان من أقرب شركاء الصين الاستراتيجيين على الذهاب والحصول على تطمينات أن لا اتفاق أمريكياً صينياً على حسابهم، خصوصاً والبيانان الصادران من بكين وواشنطن لم يكونا متطابقين، بل حتى النقاط المشتركة بين البيانين صيغت بطريقة مختلفة.
الاختلاف بين البيانين كان أيضاً في صياغة الكلمة، حيث بلغ البيان الصيني 1,000 كلمة بينما لم يتعدَّ الأمريكي ربع ذلك، لكن اللافت هو غياب كل ما يفترض أنها أولويات لأحد الطرفين عن بيان الدولة الأخرى، فالصين تجنّبت الصياغة الصريحة لإيران وهرمز والسلاح النووي، والبيان الأمريكي أسقط كل ما يتعلق بتايوان، وفي مقابلة مع فوكس نيوز، اعتبر صفقة السلاح بـ14 مليار دولار لتايوان التي أقرتها الحكومة الأمريكية، ورقة تفاوض جيدة، وأكد أنه لم يعتمدها بعد. …
Original source: عكاظ
Mentioned
إيران · تايوان · واشنطن · الولايات المتحدة · الكرملين · أوكرانيا · فوكس نيوز · عراقجى · كوريا الشمالية · الاتحاد السوفيتي