مأزق القصر البريطاني.. أندرو خارج الواجهة لا خارج العائلة
الجزيرة نت ·

تبدو أزمة أندرو ماونتباتن وندسور ( الأمير أندرو سابقا)، الشقيق الأصغر للملك البريطاني تشارلز الثالث، للوهلة الأولى كأنها انتهت بعقوبة ملكية حاسمة: تجريد من الألقاب، وإبعاد عن الواجبات الرسمية، وخروج …
تبدو أزمة أندرو ماونتباتن وندسور ( الأمير أندرو سابقا)، الشقيق الأصغر للملك البريطاني تشارلز الثالث، للوهلة الأولى كأنها انتهت بعقوبة ملكية حاسمة: تجريد من الألقاب، وإبعاد عن الواجبات الرسمية، وخروج من قصر "رويال لودج" في وندسور، غير أن ما تكشفه صحيفة آي بيبر البريطانية يوحي بأن القطيعة لم تكتمل؛ إذ لا يزال أندرو، بعيدا عن الواجهة، داخل دائرة الرعاية الملكية الخاصة.
إذ تقول الصحيفة إن أندرو يقيم الآن في منزل من 5 غرف في نورفولك، بعدما غادر "رويال لودج" المكوّن من 30 غرفة. كما تشير إلى أن فريقا من عناصر الحماية السابقين في الشرطة يتولى حراسته، على أن يدفع الملك كلفته من ماله الخاص لا من منحة السيادة الممولة من دافعي الضرائب.
ونقل التقرير عن نورمان بيكر، الوزير الليبرالي الديمقراطي السابق ومؤلف كتاب عن مالية الملكية، أن تشارلز يريد أن يبدو كمن قطع صلته بأندرو، لكنه لم يفعل ذلك فعليا؛ إذ لا يزال يؤمّن له السكن والحماية ونمط عيش مريحا، بل أكثر راحة مما يعرفه معظم البريطانيين.
يبدو "مارش فارم" حلا وسطا بين النفي والحماية: أندرو بعيد عن الشرفة والمهام الرسمية، لكنه ليس خارج دائرة الرعاية، وذكرت آي بيبر أن خبراء في السجاد والأرضيات شوهدوا في المكان ضمن أعمال تجديد، كما ظهرت شركة متخصصة في نقل الأعمال الفنية عند مقر الإقامة، بما يثير أسئلة عن حدود "العزلة" التي يراد تقديمها للرأي العام. …
Original source: الجزيرة نت