هل تعانين من الجفون المتدلية؟ 8 وسائل منزلية قد تخففها قبل اللجوء للجراحة
الجزيرة نت ·

تعد الجفون العلوية المتدلية من المشكلات التجميلية الشائعة التي تؤثر في ملامح الوجه وتعبيراته، فتجعل الشخص يبدو متعبا حتى إن لم يكن كذلك، وقد تضيف سنوات إلى مظهره فيبدو أكبر سنا. …
تعد الجفون العلوية المتدلية من المشكلات التجميلية الشائعة التي تؤثر في ملامح الوجه وتعبيراته، فتجعل الشخص يبدو متعبا حتى إن لم يكن كذلك، وقد تضيف سنوات إلى مظهره فيبدو أكبر سنا. هذا العبء الجمالي قد ينعكس سلبا على الثقة بالنفس في الأوساط الاجتماعية والمهنية، كما توضح الدكتورة آنا برغر، المتخصصة في جراحة التجميل في مستشفى جامعة زيورخ.
لكن تدلي الجفون لا يقتصر دائما على الجانب الجمالي، فقد يؤثر أحيانا في صحة العين والرؤية والأنشطة اليومية. فما تدلي الجفن؟ وما أسبابه؟ وما العلاجات المنزلية والطبية المتاحة؟ ومتى تصبح الجراحة خيارا ضروريا؟
تدلي الجفن (Ptosis) حالة يهبط فيها الجفن العلوي فوق العين، نتيجة ضعف العضلات المسؤولة عن رفعه أو وجود مشكلة في الأعصاب التي تغذي هذه العضلات. وقد يصيب التدلي عينا واحدة أو كلتيهما.
بعض الحالات تكون خلقية (تدلي الجفن الخلقي)، بينما تتطور حالات أخرى مع التقدم في السن وتعرف بتدلي الجفن المكتسب.
في الحالات البسيطة يقتصر الأمر على تغير شكلي في ملامح الوجه، أما التدلي الشديد فيمكن أن يضيق مجال الرؤية ويؤثر في أنشطة يومية مثل القراءة والقيادة واستخدام الشاشات.
تسهم عدة عوامل في ظهور الجفون المتدلية، من بينها:
مع التقدم في السن يفقد الجلد المحيط بالعينين جزءا من الكولاجين والإيلاستين، وهما بروتينان يساعدان على الحفاظ على تماسك الجلد ومرونته، مما يؤدي إلى ترهل الجلد وضعف الأنسجة المحيطة بالجفن.
بعض العادات اليومية تؤثر في الجلد والعضلات حول العينين، مثل قلة النوم والإفراط في استخدام الشاشات والتعرض المتكرر لأشعة الشمس من دون حماية. …
Original source: الجزيرة نت