الحج بين الشوق والحنين: كيف صوّرت الأغنية الشعبية المصرية تفاصيل "المغامرة الكبرى"؟
BBC عربي ·

على الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على عصر "المَحمَل المصري" الذي كان يحمل كسوة الكعبة إلى مكة، إلا أن خيوط الذهب التي كان يحيك بها المصريون هذه الكسوة التي كانت تتوّج قافلة الحجاج آنذاك، لا تزال حتى …
على الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على عصر "المَحمَل المصري" الذي كان يحمل كسوة الكعبة إلى مكة، إلا أن خيوط الذهب التي كان يحيك بها المصريون هذه الكسوة التي كانت تتوّج قافلة الحجاج آنذاك، لا تزال حتى يومنا هذا تغزل مواويل عشق على أنوال قلوبهم التي تهفو إلى أرض الحجاز.
يا رايحين للنبي الغالي .. هنيالكم وعُقبالي
وحين وقفت الفنانة ليلى مراد تودع الفنان زكي رستم الذاهب لأداء فريضة الحج بأغنيتها الشهيرة في فيلم "ليلى بنت الأكابر"، لم يكن غناؤها محض تنفيذٍ لرغبتها التي حُكِي عنها لعدم تمكنها من أداء الفريضة في ذلك العام، ولا لمجرد نفي شائعات حول عقيدتها وانتمائها.
فإلى جانب ما سبق، استطاع رياض السنباطي بأوتار عوده نسج ألحان صوفية على مقام "راحة الأرواح" الذي يحمل في طياته الشجن الرقيق، لتلحق الأغنية بركب قافلة "حُنون الحجاج" في درب سارت عليه أفئدة المصريين منذ مئات السنين.
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Google YouTube. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Google YouTube وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. …
Original source: BBC عربي