"الهاتف الوكيل".. تقنية تحوّل جوّالك إلى مساعد شخصي
الجزيرة نت ·

لم يعد الهاتف المحمول مجرد أداة لتنفيذ الأوامر، بل أصبحنا نقف اليوم على أعتاب تحول جذري ينهي مفهوم "الهاتف الذكي" كما عرفناه منذ إطلاق آيفون عام 2007، ليحل محله مفهوم أعمق وأكثر استقلالية، وهو …
لم يعد الهاتف المحمول مجرد أداة لتنفيذ الأوامر، بل أصبحنا نقف اليوم على أعتاب تحول جذري ينهي مفهوم "الهاتف الذكي" كما عرفناه منذ إطلاق آيفون عام 2007، ليحل محله مفهوم أعمق وأكثر استقلالية، وهو "الهاتف الوكيل".
هذا التحول لا يقتصر على إضافة ميزات ذكاء اصطناعي توليدي للإجابة عن الأسئلة، بل يمتد إلى إعادة صياغة نظام التشغيل بالكامل ليصبح "نظاما وكيلا" قادرا على اتخاذ القرارات، والتخطيط، وتنفيذ المهام متعددة الخطوات نيابة عن المستخدم وبشكل استباقي.
على مدار السنوات الماضية، اقتصر دور الذكاء الاصطناعي في الهواتف على "المساعدات الرقمية" مثل سيري (Siri) ومساعد غوغل (Google Assistant) التي تعتمد على الاستجابة اللحظية للأوامر المباشرة، مثل ما هي حالة الطقس؟ أو اضبط المنبه. لكن في المقابل، يعتمد "الهاتف الوكيل" على الذكاء الاصطناعي الوكيل، وهو نظام يمتلك درجات متقدمة من الاستقلالية والوعي بالسياق.
ووفقا لتقرير صادر عن مؤسسة كاونتربوينت ريسيرش (Counterpoint Research) الصينية لأبحاث السوق، فإن الهاتف الوكيل يُعرَّف بأنه جهاز "قادر على تشغيل أنظمة ذكاء اصطناعي تفهم السياق بشكل مستقل، وتخطط للإجراءات، وتتخذ القرارات، وتنفذ مهام معقدة متعددة الخطوات نيابة عن المستخدم دون الحاجة للانتقال اليدوي بين التطبيقات".
ولتوضيح الفارق، فإنه إذا طلبت من مساعد تقليدي حجز رحلة طيران، فسينتهي به الأمر بفتح تطبيق السفر وتعبئة بعض البيانات الأساسية لتكمل أنت العملية. …
Original source: الجزيرة نت