لتأسيس الأسرة وتخفيف نِسب الطلاق !
عكاظ ·

مع حلول اليوم العالمي للأسرة في 15 من شهر مايو، سنوياً، يحسن القيام بوقفة أمام ما وصلت إليه حالات التفكك الأسري وتزايد حالات الطلاق. …
مع حلول اليوم العالمي للأسرة في 15 من شهر مايو، سنوياً، يحسن القيام بوقفة أمام ما وصلت إليه حالات التفكك الأسري وتزايد حالات الطلاق.
فيلزمُنا القيام بدراسات متعمقة؛ والنظر بعين فاحصة لصيرورة الإعدادات للزواج، مروراً بإجراءات لتخطي مسببات الانفصال والطلاق.
وهذا يتطلب وقفة جادة ومراجعة حثيثة لسيرورة الحياة وتطورات العلاقات الاجتماعية عندنا.
1. عدم التعجل في الإقدام على الزواج،
فأقترح التمسك ببلوغ (السن النبوي) قبل الزواج، أي سن 25 تقريباً.
- أتمّا دراستهما الجامعية.
- تخطيا فترة «الملف الأخضر».
- بدآ بتلقي رواتبهما الأولى.
- تعودا على الاستقلال المالي والمنزلي.
- وألِفا التعاون المتنامي بينهما.
وهو الفحص المعملي الرسمي لعينة الدم، وقد أصبح عندنا مألوفاً ومقبولاً بل وملزماً منذ سنوات. يشمل النظر في توافق الدم بين الخطيبين، وسلامتهما من الأمراض المُعدية، وتجنب الأمراض الوراثية مثل فقر الدم المنجلي Sickler، التي قد تؤدي إلى عاهات وتشوهات جسدية وذهنية عند المواليد، خاصة مع زواج الأقارب.
ليُجرى قبل تحرير عقد القران/عقد النكاح، ويُعنَى بقياس مدى التوافق والتآلف الشخصي بين الخطيبين، والكشف عن أي اضطرابات نفسية أو سلوكية مثل الوسواس القهري واضطراب ثنائي القطب وغيرهما.
لقياس احتمالات أي ميولات عدوانية، والعمل على تنمية العلاقات السوية بين الطرفين.
لدى جهات استشارية مختصة في الشؤون الأسرية، فتشمل محاضرات موجزة، وأفلاماً توعوية، ودورات تجمع المقبلين على الزواج من نفس الفئة العمرية؛ وتعرض فيها حالات عملية وتُتداول حلولها.
لاختبار مدى التوافق الفكري، ومستوى النضج الشخصي، وتقارب المزاج العام بين الخطيبين.
7. …
Original source: عكاظ