بسبب إدمان الطلاب.. «يوتيوب» و «سناب شات» و «تيك توك» تدفع تعويضات مالية للمدارس

عكاظ ·

بسبب إدمان الطلاب.. «يوتيوب» و «سناب شات» و «تيك توك» تدفع تعويضات مالية للمدارس

لم تعد المدارس الأمريكية تشتكي من غياب الطلاب أو تدني درجاتهم التحصيلية فحسب، بل بدأت رسمياً في توجيه أصابع الاتهام إلى تطبيقات الهواتف الذكية، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن «انهيار نفسي صامت» …

لم تعد المدارس الأمريكية تشتكي من غياب الطلاب أو تدني درجاتهم التحصيلية فحسب، بل بدأت رسمياً في توجيه أصابع الاتهام إلى تطبيقات الهواتف الذكية، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن «انهيار نفسي صامت» يضرب عقول المراهقين يومياً. المعركة خرجت من الفصول الدراسية لتصل إلى ساحات القضاء، حيث يواجه عمالقة التكنولوجيا اتهامات ثقيلة بصناعة جيل مدمن على «التمرير اللانهائي» واللهاث خلف «الإعجابات». وفي تطور غير مسبوق لافت للأنظار، فضّلت منصات كبرى ذات شعبية جارفة (مثل يوتيوب، وسناب شات، وتيك توك) دفع مبالغ ضخمة كتسويات مالية سرية للمدارس، بدلاً من خوض أول محاكمة علنية صاخبة حول تأثير مواقع التواصل على الصحة النفسية للأطفال. هذه القضية، التي انطلقت من منطقة تعليمية صغيرة بولاية كنتاكي، تحولت سريعاً إلى كرة نار تهدد قادة وادي السيليكون حول العالم. وأكدت الإدارات التعليمية أن الأزمة خرجت تماماً عن السيطرة، فالطلاب يعانون من القلق الحاد والاكتئاب والعزلة، بينما باتت المدارس تنفق ملايين الدولارات من ميزانيتها على برامج الدعم النفسي لمواجهة آثار هذا «الإدمان الرقمي» الشرس الذي يعجز المعلمون عن احتوائه داخل الفصول. لكن المفاجأة التي صدمت المراقبين هي موقف شركة «ميتا» (المالكة لفيسبوك وإنستغرام)، والتي رفضت السير في طريق التسويات الودية أو دفع مبالغ مالية خلف الأبواب المغلقة، واختارت بجرأة الذهاب إلى المحاكمة المقررة في يونيو القادم، في مواجهة قضائية مصيرية قد تصبح الأخطر في تاريخ شبكات التواصل الاجتماعي. …

Original source: عكاظ

Mentioned

ميتا · غوغل · كنتاكي · يوتيوب · سناب شات