استغلّت «ثغرة الأمهات» لسرقة 60 منزلاً.. لصّة تنجب طفلاً كلما اقتربت من السجن

عكاظ ·

استغلّت «ثغرة الأمهات» لسرقة 60 منزلاً.. لصّة تنجب طفلاً كلما اقتربت من السجن

لم تكن «سنية» تنجب الأطفال حباً في العزوة أو بحثاً عن دفء الأمومة، بل كانت تنظر إلى كل رضيع جديد كأنه «تأشيرة حرية» تبقيها خارج أسوار السجن. …

لم تكن «سنية» تنجب الأطفال حباً في العزوة أو بحثاً عن دفء الأمومة، بل كانت تنظر إلى كل رضيع جديد كأنه «تأشيرة حرية» تبقيها خارج أسوار السجن. قصة هذه الشابة البالغة من العمر 31 عاماً تحولت إلى القضية الأكثر رعباً وجدلاً في تركيا، بعدما كشفت السلطات «استراتيجية جهنمية» استمرت لسنوات للتلاعب بالقوانين الإنسانية الخاصة بالأمهات. تمتلك هذه السيدة سجلاً جنائياً مخيفاً يضم نحو 60 قضية منفصلة، تمحورت كلها حول احتراف سرقة المنازل واقتحامها نهاراً. وبسبب كثرة جرائمها وتكرارها، بلغت مجموع الأحكام الصادرة بحقها نحو 65 عاماً من السجن، وهي عقوبة كفيلة بأن تقضي ما تبقى من حياتها خلف القضبان، لكن تنفيذ العقوبة كان يتأجل دائماً بطريقة أثارت حيرة رجال الشرطة! السر وراء بقاء اللصة حرة طوال هذه السنوات يكمن في القانون التركي، الذي يمنح الأمهات، خصوصاً من لديهن أطفال رضع، امتيازات إنسانية تؤجل تنفيذ العقوبات لفترات محددة حرصاً على مصلحة الرضيع وصحته. وهنا، التقط عقلها الإجرامي هذه الثغرة وحولها إلى وسيلة دفاع، ففي كل مرة كانت تقترب فيها قوة الأمن لإلقاء القبض عليها لتنفيذ حكم قضائي جديد، كانت تعود إلى المحكمة وهي تحمل رضيعاً جديداً بين ذراعيها، ليُجبر القاضي على تأجيل الحكم! استمرت هذه اللعبة لسنوات طويلة حتى وصل عدد ضحايا حيلتها إلى 8 أطفال. لكن ليل اللصوص لا بد أن ينتهي، إذ جاءت النهاية بطريقة فجرت غضباً عارماً في الشارع التركي. فالشرطة ألقت القبض على «سنية» متلبسة بسرقة منزل جديد، ولكن الصدمة أنها لم تكن وحدها، بل كانت تصطحب معها ابنها الأكبر البالغ من العمر 13 عاماً لتعليمه «فنون السرقة». وبهذا تحولت القضية من مجرد تهرب من السجن إلى جريمة استغلال أطفال وتدمير مستواهم الأخلاقي والتربوي. …

Original source: عكاظ

Mentioned

تركيا