رحلة إلى داخل العالم السري والمربح لزراعة زهور الأوركيد
BBC عربي ·

قد يستغرق طرح نوع جديد من زهور الأوركيد في الأسواق عقداً كاملاً من العمل الشاق. ورغم أنّ العوائد قد تكون كبيرة، إذ تُقدَّر قيمة سوق الأوركيد العالمية بمئات الملايين من الدولارات، فإنّ المنافسة …
قد يستغرق طرح نوع جديد من زهور الأوركيد في الأسواق عقداً كاملاً من العمل الشاق.
ورغم أنّ العوائد قد تكون كبيرة، إذ تُقدَّر قيمة سوق الأوركيد العالمية بمئات الملايين من الدولارات، فإنّ المنافسة لإنتاج الزهرة التالية المبهرة شديدة للغاية.
ولهذا السبب، وفي السباق لتطوير أنواع جديدة من الأوركيد، أصبحت المختبرات لا تقل أهمية عن البيوت الزجاجية الزراعية.
فقد أدت قرون من التدخل البشري، عبر التهجين الانتقائي والإكثار، إلى جعل الخلفية الجينية للعديد من زهور الأوركيد التجارية "كارثية"، بحسب شركة "فلوريكالتورا" الهولندية الرائدة في تربية الأوركيد.
وهذا يعني أنّ التنبؤ بالخصائص التي قد يحملها أي صنف نباتي جديد أصبح أمراً بالغ الصعوبة.
لكن من خلال تطوير علامات جينية مرتبطة بصفات محددة، مثل اللون والشكل ومقاومة الأمراض وطول مدة الإزهار وغيرها، تستطيع "فلوريكالتورا" ومنافسوها تسريع عملية التهجين الانتقائي.
فبدلاً من الانتظار 3 سنوات حتى تزهر النبتة الجديدة، يمكن للمربين استخدام تقنيات الفحص الجيني على النباتات الصغيرة جداً، واستبعاد تلك التي لا تتوافق مع متطلباتهم منذ بداية العملية.
ويقول فارت فان زونيفيلد، مدير الأبحاث والتطوير في الشركة: "إذا خرجت بضعة آلاف من السلالات الهجينة من المختبر، يمكننا فحصها استناداً إلى العلامات الجينية، ثمّ اختيار النباتات التي تحمل العلامة التي نبحث عنها فقط".
وأضاف قائلاً: "إنها مؤشر على صفة معينة ترغب فيها أو لا ترغب فيها، بحسب ما يكون العثور عليه أسهل".
ويُعدّ ما يُسمى "بتقنيات التهجين الحديثة" سراً محفوظاً بعناية، إذ تُطوّر كل شركة علاماتها الجينية وعملياتها الخاصة، لأنّ ذلك ما يسمح لها بتطوير أصناف فريدة. …
Original source: BBC عربي
Mentioned
أوروغواي · الهند · هولندا · بولندا · أوروبا · بي بي سي نيوز · الولايات المتحدة