صالون مى زيادة

المصري اليوم ·

صالون مى زيادة

من النسخة الورقية | العدد : 8006 | جميع الأعداد سؤالى اليوم: لماذا اختفت ظاهرة الصالونات الأدبية؟.. فقد كانت ظاهرة ثقافية مصرية تجاوزت القاهرة العاصمة إلى سائر المحافظات والأقاليم الثقافية …

من النسخة الورقية | العدد : 8006 | جميع الأعداد سؤالى اليوم: لماذا اختفت ظاهرة الصالونات الأدبية؟.. فقد كانت ظاهرة ثقافية مصرية تجاوزت القاهرة العاصمة إلى سائر المحافظات والأقاليم الثقافية والجغرافية.. وكان أشهرها صالون مى زيادة.. كان الصالون الأدبى مكاناً يستضيف فيه شخص بارز مجموعة من الناس إما للمتعة أو لصقل الذوق العام وتبادل المعارف والسجالات والمماحكات والحوارات، وفى الغالب كان الصالون يبدأ بالشعر.. وكان يرتاده نجوم الشعر والأدب مثل أمير الشعراء أحمد شوقى وطه حسين وعباس العقاد وحافظ إبراهيم ولطفى السيد! وظهرت المدارس الشعرية فى ذلك الحين، وانطلقت فى طول البلاد وعرضها، وغالبا ما ترتبط الصالونات بالحركات الأدبية والفلسفية والفكرية، وبعض الصالونات كان يرعاها الأمراء والأثرياء، ولكنها تراجعت بمرور الوقت حتى أصبحت الصالونات تحت رعاية أجهزة وهيئات الدولة.. حتى وصلنا إلى بعض الصالونات التى كانت تقيمها السفارات وتنفق عليها.. وحالياً عرفنا صالون ماسبيرو الذى دعا إليه الصديق الإعلامى أحمد المسلمانى، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام! أما عن صالون مى زيادة، فهى كاتبة وأديبة عربية من أصل فلسطينى، وهى من رواد مدرسة الديوان، ولدت فى الناصرة عام ١٨٨٦، اسمها الأصلى كان مارى إلياس زيادة، واختارت لنفسها اسم «مى». …

Original source: المصري اليوم

Mentioned

الناصرة · القاهرة · أحمد المسلمانى