ليست بشراً حقيقيين.. ماذا تفعل «الأجنة الاصطناعية» الصينية في الفضاء؟
عكاظ ·

في خطوة جريئة تفتح الباب أمام تساؤلات الوجود البشري خارج كوكب الأرض، بدأت الصين تنفيذ أول تجربة من نوعها في العالم لدراسة «أجنة اصطناعية» في الفضاء؛ في خطوة علمية رائدة تستهدف فك شفرات التكاثر والعيش …
في خطوة جريئة تفتح الباب أمام تساؤلات الوجود البشري خارج كوكب الأرض، بدأت الصين تنفيذ أول تجربة من نوعها في العالم لدراسة «أجنة اصطناعية» في الفضاء؛ في خطوة علمية رائدة تستهدف فك شفرات التكاثر والعيش البشري خلال الرحلات الفضائية طويلة الأمد.المهمة انطلقت عملياً مع وصول شحنة علمية ضخمة تضم 41 تجربة إلى محطة الفضاء الصينية «تيانقونغ» متن سفينة الشحن «تيانتشو-10»، حيث استقرت عينات الأجنة الاصطناعية داخل وحدة تجارب تخصصية، لتعلن بكين بذلك تدشين الحقبة الأولى بـالعالم لأبحاث الأجنة البشرية الاصطناعية في بيئة انعدام الجاذبية.خلايا جذعية تمنح الأمل.. دون توليد بشرطمأن يوي له تشيان، الأوساط العلمية بخصوص طبيعة التجربة، مؤكداً أن الأمور تسير بدقة متناهية؛ حيث يتولى نظام آلي مبرمج تجديد المحاليل المغذية للأجنة يومياً.وحول ماهية هذه الأجنة، أوضح «تشيان» بطابع يزيل الغموض: هذه الهياكل ليست أجنة حقيقية ولا تملك القدرة على التطور لتصبح كائنات بشرية كاملة، بل هي نماذج مخبرية متطورة للغاية، بُنيت باستخدام الخلايا الجذعية البشرية كمادة خام لتشابه الأجنة الحقيقية، والهدف منها هو دراسة وتوثيق المراحل المبكرة جداً من التطور الإنساني.5 أيام في المدار.. ومقارنة مع الأرضبينما تسبح هذه العينات في الفضاء، تجري في الوقت ذاته تجربة مطابقة تماماً داخل مختبرات أرضية لضمان دقة المقارنة. …
Original source: عكاظ