«ذهب المملكة الطائر».. بدء تحويل «الصقارة» لصناعة عالمية ومزادات كبرى في الرياض
عكاظ ·

في لحظة تاريخية لعشاق التراث والاقتصاد على حد سواء، صدر اليوم (الجمعة) التنظيم الرسمي للمركز الوطني للصقور، ليعلن نهاية عصر «الهواية المجردة» وبداية عصر «الصناعة المليارية». …
في لحظة تاريخية لعشاق التراث والاقتصاد على حد سواء، صدر اليوم (الجمعة) التنظيم الرسمي للمركز الوطني للصقور، ليعلن نهاية عصر «الهواية المجردة» وبداية عصر «الصناعة المليارية». هذا القرار الذي ربط المركز مباشرة برئيس مجلس الوزراء، حوّل الصقور من موروث شعبي إلى «أصول استثمارية» تدار بمعايير عالمية. «بورصة عالمية» تبدأ من الرياض لم يعد الخبر مجرد تأسيس مركز، بل هو إطلاق لـ«بورصة ذهب طائر»، حيث منح التنظيم الجديد الصلاحية الكاملة لإقامة مزادات كبرى وإدارة محميات وميادين عالمية. وهذا التحول سيجعل من الرياض الوجهة الأولى في العالم لتجارة الصقور النادرة، وسط توقعات بدخول استثمارات ضخمة من القطاع الخاص في هذا المجال.والمفاجأة التي حملها التنظيم هي قدرة المركز على فتح فروع خارج المملكة، مما يعني أن السعودية ستتولى قيادة هذا القطاع دولياً، بل حتى في الأبحاث الجينية وحماية السلالات النادرة وتوثيقها في أضخم قاعدة بيانات عالمية للصقور. لماذا يصفها الجميع بـ«صناعة الثراء»؟ القرار يفتح الباب أمام:مزادات رسمية: تحويل عمليات البيع والشراء إلى نظام مؤسسي يضمن الشفافية ويرفع الأسعار.شراكات إستراتيجية: فرص استثمارية كبرى للفنادق، والمستشفيات البيطرية المتخصصة.سياحة الصقارة: جذب السياح والمستثمرين من دول الخليج والعالم للمشاركة في المهرجانات والمزادات. حماية قانونية للموروث بموجب المادة الثالثة والرابعة من التنظيم، سيتم التعامل مع الصقور كـ«موروث ثقافي محمي»، مع دعم كامل للبحوث والدراسات بالتعاون مع الجامعات المحلية والدولية، لضمان استدامة هذا الكنز الوطني للأجيال القادمة.
Original source: عكاظ