هل الحمص صديق القلب أم عدو الرجيم؟

عكاظ ·

هل الحمص صديق القلب أم عدو الرجيم؟

رغم انتشاره الواسع حول العالم، لا يزال أصل طبق الحمص محل جدل تاريخي، إذ تتنازع عدة دول في الشرق الأوسط، من لبنان إلى مصر وسورية وتركيا، نسب هذا الطبق الشهير إليها، مع إشارات تاريخية تعود إلى القرن …

رغم انتشاره الواسع حول العالم، لا يزال أصل طبق الحمص محل جدل تاريخي، إذ تتنازع عدة دول في الشرق الأوسط، من لبنان إلى مصر وسورية وتركيا، نسب هذا الطبق الشهير إليها، مع إشارات تاريخية تعود إلى القرن الثالث عشر. وبعد نحو 800 عام، تحوّل الحمص إلى واحد من أكثر الأطعمة انتشارًا في المتاجر والمنازل، خصوصاً في بريطانيا، حيث أصبح عنصرًا أساسيًا في الأنظمة الغذائية اليومية. مكونات بسيطة وفوائد متعددة يتكوّن الحمص في صورته التقليدية من خمسة مكونات رئيسية: الحمص، الطحينة (معجون السمسم)، عصير الليمون، الثوم، وزيت الزيتون. ويتميّز بمرونته الكبيرة، إذ يمكن تناوله كمقبلات مع الخضروات، أو دهنه على السندويشات، أو تقديمه بجانب اللحوم المشوية. يرى خبراء التغذية أن الحمص يُعد خيارًا صحيًا بشكل عام. فهو غني بالبروتين النباتي والألياف والحديد، خصوصاً بفضل الطحينة، كما يحتوي على دهون صحية تساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول، وتدعم صحة الجهاز الهضمي. وتوفر كل 100 جرام من الحمص نحو، 170 سعرة حرارية، 8 – 10 جرامات من الدهون، 11 – 14 جرامًا من الكربوهيدرات، 6 جرامات من الألياف، 6 – 8 جرامات من البروتين، كما يحتوي على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة، ما يجعله مناسبًا ضمن نظام غذائي متوازن. الحمص مصدر غني بالبروتين النباتي، والطحينة تحتوي على مضادات أكسدة، والثوم يساعد في خفض ضغط الدم والكوليسترول، أما الليمون فهو غني بفيتامين C المفيد للبشرة والمناعة، وزيت الزيتون يعزز صحة القلب، كما يساعد فيتامين C الموجود في الليمون على تحسين امتصاص الحديد من الطحينة. رغم أن الحمص ليس الأعلى في محتوى البروتين، إلا أنه يظل مصدرًا مهمًا، خصوصاً للنباتيين، حيث يوفر نحو 6 – 9 جرامات لكل 100 جرام. …

Original source: عكاظ

Mentioned

مصر · تركيا · بريطانيا