هروب سيناتور فلبيني مطلوب للجنائية الدولية بعد فوضى وإطلاق نار داخل مجلس الشيوخ
عكاظ ·

أعلن رئيس مجلس الشيوخ الفلبيني، اليوم (الخميس)، أن السيناتور رونالد «باتو» ديلا روزا، المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية، بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية، لم يعد موجوداً داخل مقر مجلس الشيوخ، …
أعلن رئيس مجلس الشيوخ الفلبيني، اليوم (الخميس)، أن السيناتور رونالد «باتو» ديلا روزا، المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية، بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية، لم يعد موجوداً داخل مقر مجلس الشيوخ، بعدما تحدثت زوجته عن «هروب» غير مخطط له عقب ليلة من الفوضى الأمنية وإطلاق النار.
ويُعد ديلا روزا، المعروف بلقب «باتو»، أحد أبرز حلفاء الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي، وكان قائد الشرطة الوطنية والمسؤول الرئيسي عن تنفيذ «الحرب على المخدرات» التي أثارت انتقادات دولية واسعة بسبب سقوط آلاف القتلى.
وكان مجلس الشيوخ قد وفر حماية للسيناتور منذ الإثنين الماضي، بعد صدور مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية، تتهمه بالمشاركة في جرائم ضد الإنسانية مرتبطة بحملة مكافحة المخدرات الدموية خلال عهد دوتيرتي.
وشهد مقر مجلس الشيوخ، مساء الأربعاء، حالة من التوتر والفوضى، بعدما سُمعت أصوات إطلاق نار داخل المجمع شديد الحراسة، في وقت دعا فيه ديلا روزا عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنصاره إلى التحرك، قائلاً إن عناصر أمنية تستعد لاعتقاله.
وقال رئيس مجلس الشيوخ ألان بيتر كايتانو إن ديلا روزا لم يعد داخل المجلس، كاشفاً رسالة نصية قال إنها من زوجته نانسي ديلا روزا، أعربت فيها عن أسفها للأزمة التي تسبب بها وجوده هناك، مضيفة أن هروبه لم يكن جزءاً من الخطة.
ولم تكشف الرسالة مكان وجود السيناتور، فيما أكدت السلطات الفلبينية أنها لا تزال تحقق في الحادثة ولم تتمكن حتى الآن من تحديد ملابسات إطلاق النار أو هوية الأشخاص الذين حاولوا دخول مبنى المجلس.
وتشكل الأزمة تحدياً سياسياً كبيراً للرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن، الذي يخوض منذ أشهر صراعاً سياسياً محتدماً مع عائلة دوتيرتي وحلفائها. …
Original source: عكاظ