ترامب وشي جين بينغ وجهاً لوجه.. ماذا يريد الطرفان؟
سكاي نيوز عربية ·
في توقيت بالغ الحساسية، بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب زيارة دولة إلى الصين، وهي الزيارة التي يراها مراقبون فرصة ذهبية لترمب لصرف الأنظار عن الحرب مع إيران والهروب من ضغوط التضخم المحلي وتراجع …
في توقيت بالغ الحساسية، بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب زيارة دولة إلى الصين، وهي الزيارة التي يراها مراقبون فرصة ذهبية لترمب لصرف الأنظار عن الحرب مع إيران والهروب من ضغوط التضخم المحلي وتراجع شعبيته.
في المقابل، يسعى الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى تقديم بلاده باعتبارها طرفاً مستقراً وموثوقاً في إدارة الاقتصاد العالمي ، في مواجهة ما تصفه بكين بالسياسات التجارية المتقلبة لترامب. غير أن الصين نفسها تواجه تحديات اقتصادية عميقة، تشمل ضعف سوق العمل، وتباطؤ الطلب المحلي، والاعتماد المفرط على الصادرات لدفع النمو الاقتصادي.
ويحاول الزعيمان تحقيق مكاسب جيوسياسية تتعلق بإيران وتايوان، إلى جانب إبرام اتفاقات تجارية وتمديد الهدنة القائمة في حرب الرسوم الجمركية بين البلدين.
يرافق ترامب وفد اقتصادي رفيع المستوى يضم الرئيس التنفيذي لشركة تسلا ، إيلون ماسك ، والرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك ، ورئيس شركة إنفيديا جنسن هوانغ، حيث يسعى الوفد إلى فتح فرص أعمال جديدة، إضافة إلى معالجة ملفات عالقة مع صناع القرار في الصين.
وقال ترامب قبيل مغادرته واشنطن إنه سيجري "محادثة مطولة" مع شي جين بينغ بشأن إيران، مضيفاً في الوقت نفسه: "لا أعتقد أننا بحاجة إلى أي مساعدة" لإنهاء الحرب.
كما وصف الرئيس الأميركي موقف شي تجاه إيران بأنه "جيد نسبياً"، مشيراً إلى أن الصين لم تتدخل في الحصار الأميركي رغم كونها أكبر مشترٍ للنفط الإيراني.
وبحسب صحيفة فاينانشال تايمز، يرى محللون أن ترامب قد يسعى لمعرفة ما إذا كان شي مستعداً للضغط على طهران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز، خاصة بعدما ساهم تعطّل إمدادات الطاقة عبر الممر الحيوي في دفع التضخم الأميركي إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات خلال أبريل الماضي. …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
إنفيديا · تيم كوك · هونغ كونغ · إيلون ماسك · دونالد ترامب · فايننشال تايمز · الولايات المتحدة