هل دماغك مرهق رغم قلة الجهد؟.. 10 طرق لاستعادة تركيزك
عكاظ ·

هل سبق أن مرّ عليك يوم لم تُنجز فيه شيئاً يُذكر، ومع ذلك شعرت بإرهاق شديد؟ هذه الحالة لم تعد غريبة، بل باتت تُعرف بمصطلح «تعفن الدماغ» (Brain Rot)، الذي اختير كلمة العام 2024 من قبل قاموس أكسفورد، …
هل سبق أن مرّ عليك يوم لم تُنجز فيه شيئاً يُذكر، ومع ذلك شعرت بإرهاق شديد؟ هذه الحالة لم تعد غريبة، بل باتت تُعرف بمصطلح «تعفن الدماغ» (Brain Rot)، الذي اختير كلمة العام 2024 من قبل قاموس أكسفورد، ويشير إلى تراجع القدرات الذهنية نتيجة التعرض المستمر لمحتوى سهل وسريع، مثل الفيديوهات القصيرة ووسائل التواصل الاجتماعي. "تعفّن الدماغ" ليس مرضاً رسمياً، لكنه واقع متزايد في العصر الرقمي، ومع ذلك، يمكن مواجهته عبر مزيج من التحدي الذهني، والنشاط البدني، وتقليل الاعتماد على الشاشات، والاهتمام بالنوم والصحة العامة. لماذا نشعر بالتعب رغم عدم بذل جهد؟ تقول الدكتورة ويندي روس، المحاضرة الرئيسية في علم النفس بجامعة لندن متروبوليتان: «عندما نتفاعل مع هذا النوع من الوسائط، يصبح الدماغ في الوقت نفسه غير مُجهَد بما فيه الكفاية (لأن المعلومات سهلة الفهم)، ومُجهَد بشكل مفرط في الوقت ذاته (بسبب الكم الهائل من المعلومات التي يجب استيعابها)، ولهذا السبب تشعر بالتعب رغم أنك مجرد جالس على الأريكة تتصفح هاتفك». كيف تستعيد تركيزك وتقاوم «تعفّن الدماغ»؟ بحسب صحيفة الغارديان حدد الخبراء طرقاً وخطوات عدة يمكن عبر الالتزام بها استعادة التركيز والقدرة الإدراكية، وهي: حلّ الألغاز المعقدة مثل الكلمات المتقاطعة الصعبة يعيد التوازن بين الجهد والمكافأة، ويمنح شعوراً بالإنجاز مع الوقت، وتؤكد الدكتورة روس أن الأنشطة التي تتطلب جهداً ذهنياً كبيراً، مثل الكلمات المتقاطعة المشفرة، تعيد توازن الجهد والمكافأة في الدماغ، وتشير الدراسات إلى أن الشعور بالعجز المؤقت ثم التغلب عليه يولد إحساساً بالإتقان يدوم ويتعزز مع الوقت. …
Original source: عكاظ