هل نلغي الرحلة ونرتدي البدلات؟.. لحظة مرعبة لرواد أرتميس 2 بعد عبور نقطة «اللا عودة»
عكاظ ·

في لحظة درامية أعادت إلى الأذهان مخاطر الفضاء الخفية، فوجئ طاقم مهمة ناسا التاريخية «أرتميس 2» برسالة إنذار طوارئ مرعبة تفيد بوجود «اشتباه في تسرب بالكبسولة»، وذلك بعد دقائق قليلة فقط من عبورهم «نقطة …
في لحظة درامية أعادت إلى الأذهان مخاطر الفضاء الخفية، فوجئ طاقم مهمة ناسا التاريخية «أرتميس 2» برسالة إنذار طوارئ مرعبة تفيد بوجود «اشتباه في تسرب بالكبسولة»، وذلك بعد دقائق قليلة فقط من عبورهم «نقطة اللاعودة» باتجاه القمر. انطلقت المهمة يوم الأربعاء 1 أبريل، من مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا على متن صاروخ SLS العملاق، في أول رحلة بشرية تتجه نحو القمر منذ أكثر من 50 عاماً، منذ مهمات أبولو الأسطورية في السبعينيات. ويضم الطاقم أربعة رواد فضاء هم: القائد ريد وايزمان، والطيار فيكتور غلوفر، ورائدة الفضاء كريستينا كوخ، ورائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن. وبعد نجاح عملية «حرق المحرك» الحاسمة التي أخرجتهم من مدار الأرض ودفعتهم نحو القمر، وبعد 20 دقيقة فقط من هذا الحرق الذي يُعتبر «نقطة اللاعودة»، تلقت كبسولة أوريون رسالة إنذار طوارئ مفاجئة. وفي أول مقابلة حية للطاقم من الفضاء، روى جيريمي هانسن التفاصيل المثيرة قائلاً: «جذبت الرسالة انتباهنا بشدة.. انتقل تفكيرنا فجأة من التوجه إلى القمر إلى التساؤل: هل علينا إلغاء الرحلة، وارتداء البدلات الفضائية، والتخطيط للعودة إلى الأرض في أقل من يوم؟ ». ويُعد تسرب المقصورة من أخطر المشكلات المحتملة في الفضاء، إذ قد يؤدي إلى انخفاض الضغط داخل الكبسولة، مما يهدد سلامة الهيكل ويعرض الطاقم لفراغ الفضاء القاتل، لكن لحسن الحظ، تبين بعد فحص سريع من قبل الطاقم وفريق المراقبة في مركز التحكم بـ«هيوستن» أن الرسالة كانت خللاً فنياً فقط، وأن ضغط المقصورة كان طبيعياً تماماً ولم يتأثر. ارتياح نسبي لاستكمال الرحلة وأكد هانسن أن «هيوستن ساعدتنا بسرعة، وأكدت لنا أن الضغط جيد، وكذلك رأينا ذلك على متن الكبسولة»، مما سمح للطاقم بمواصلة الرحلة بارتياح نسبي. …
Original source: عكاظ