«معركة مغاسل».. كيف تحولت شكوى عميل إلى منافسة للتسويق ؟
عكاظ ·

تحولت شكوى مواطن من سوء تعامل إحدى مغاسل الملابس إلى حالة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تجاوزت حدود التذمر من تمزيق ثوبه بسبب الإهمال، لتتحول إلى ما يشبه «معركة مغاسل» استغلها …
تحولت شكوى مواطن من سوء تعامل إحدى مغاسل الملابس إلى حالة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تجاوزت حدود التذمر من تمزيق ثوبه بسبب الإهمال، لتتحول إلى ما يشبه «معركة مغاسل» استغلها منافسون للتسويق لعلاماتهم التجارية.وبدأت القصة عندما نشر مواطن شكواه عبر منصة «إكس»، ليتلقى رداً سريعاً من المغسلة المعنية، إلا أن الرد -بحسب متابعين- لم يكن موفقاً، في ظل ما اعتبروه تجاهلاً للاعتراف بالخطأ أو تعويض المتضرر عن الأضرار النفسية والمادية. تحولت القضية إلى مساحة مفتوحة لسرد تجارب العملاء مع مغاسل الملابس، بين شكاوى من سوء الخدمة وإشادات بحسن التعامل، في مشهد اعتبره متابعون «تسويقاً مجانياً» كشف ما يدور خلف كواليس هذا القطاع.وفي المقابل، دخلت مغاسل منافسة على خط الأزمة، مقدمة عروضاً للمواطن المتضرر تضمنت ثوباً جديداً وخدمة غسيل مجانية لمدة عام، في خطوة استغلت الحدث للترويج لأسمائها التجارية، مستفيدة من موجة الانتقادات التي طالت منافستها. فرصة للظهورويرى متخصصون أن مثل هذه المواقف تمثل فرصة للظهور الإعلامي والتسويق غير المباشر، خصوصاً في ظل التأثير الكبير لمنصات التواصل الاجتماعي على صورة العلامات التجارية، على سبيل «مصائب قوم عند قوم فوائد».ويقول مستشار إدارة السمعة والعلاقات العامة علي الهمامي لـ«عكاظ»: «في علم الاتصال هناك نموذج يُعرف بـ(الاستحواذ على اللحظة العامة)، وهو ما قامت به المغسلة المنافسة، إذ استثمرت حالة الغضب المتداولة لتحويلها إلى فرصة لبناء صورة ذهنية إيجابية لدى الجمهور». …
Original source: عكاظ