الصين وملف إيران.. وساطة صامتة أم نفوذ مشروط؟

سكاي نيوز عربية ·

الصين وملف إيران.. وساطة صامتة أم نفوذ مشروط؟

مع اقتراب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، يتكثف الترقب الدولي حول ما إذا كانت بكين ستتحول إلى لاعب حاسم في إدارة أحد أكثر الملفات تعقيداً، وهو الملف الإيراني. …

مع اقتراب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، يتكثف الترقب الدولي حول ما إذا كانت بكين ستتحول إلى لاعب حاسم في إدارة أحد أكثر الملفات تعقيداً، وهو الملف الإيراني. وبين نفي واشنطن حاجتها إلى الوساطة الصينية، وتنامي مؤشرات انخراط بكين في مسارات غير مباشرة، تتقاطع الحسابات الاقتصادية مع التوازنات الجيوسياسية، ما يضع هذه الزيارة في قلب اختبار حقيقي لقدرة الصين على الجمع بين دور الوسيط والضامن، دون الانخراط في مواجهة مباشرة. وساطة غير مباشرة.. ودور تسهيلي محسوب يرى كبير الباحثين في المجلس الأطلسي سمير تقي، خلال حديثه الى سكاي نيوز عربية أن الدور الصيني لا يمارس في العلن، بل يتجلى ضمن وساطات مركبة، من بينها الوساطة الباكستانية التي تحمل في بعض مكوناتها طابعا صينيا. ويؤكد أن بكين تتحرك انطلاقا من مصلحة مباشرة في خفض التوتر في مضيق هرمز ، بما يضمن استقرار طرق التجارة الحيوية. في هذا السياق، لا يضع تقي الصين في موقع الوسيط المباشر، بل في إطار "الدور التسهِيلي" الذي يهيئ الظروف للتفاوض، وهو ما يتقاطع مع طرح أن واشنطن قد تسعى إلى فتح قناة مع إيران تفرض من خلالها معادلة التنازلات، في ظل تعقيدات داخلية إيرانية تعرقل الاستجابة للمقترحات المطروحة. كما يبرز احتمال أن تضطلع الصين بدور في مجلس الأمن ، سواء عبر تمرير قرار يتعلق بتأمين الملاحة في مضيق هرمز من خلال قوة دولية محايدة، أو عبر الامتناع عن استخدام حق النقض، بما يتيح غطاءً قانونياً دولياً لدول تعتمد على هذا الممر الحيوي. الصين كضامن محتمل.. ومعادلة الثقة المفقودة من زاوية أخرى، يطرح تقي فكرة أن الصين قد تشكل "وسادة أمان" لأي تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران ، في ظل انعدام الثقة الإيرانية بالولايات المتحدة. …

Original source: سكاي نيوز عربية

Mentioned

واشنطن · باكستان · المحيط الهندي · دونالد ترامب · سكاي نيوز عربية · الولايات المتحدة