هل تتنصت كابلات الإنترنت علينا؟ علماء يثيرون القلق

المصري اليوم ·

هل تتنصت كابلات الإنترنت علينا؟ علماء يثيرون القلق

كشفت دراسة حديثة عن مخاوف متزايدة تتعلق بإمكانية استغلال كابلات الإنترنت المصنوعة من الألياف الضوئية فى عمليات تجسس وتنصت، بعدما تبين أن هذه الكابلات لا تقتصر وظيفتها على نقل البيانات فحسب، بل يمكنها …

كشفت دراسة حديثة عن مخاوف متزايدة تتعلق بإمكانية استغلال كابلات الإنترنت المصنوعة من الألياف الضوئية فى عمليات تجسس وتنصت، بعدما تبين أن هذه الكابلات لا تقتصر وظيفتها على نقل البيانات فحسب، بل يمكنها أيضاً التقاط الأصوات وتحليلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى. وبحسب تقرير نشرته مجلة Science، حذر باحثون خلال اجتماع الجمعية العامة للاتحاد الأوروبى لعلوم الأرض من أن الأنظمة المطورة لرصد الزلازل والنشاط الجيولوجى أصبحت قادرة على التقاط الكلام البشرى وتحويله إلى نصوص مفهومة بدقة عالية. وتعتمد هذه التقنية على نظام يُعرف باسم «الاستشعار الصوتى الموزع» (DAS)، حيث يتم إرسال نبضات ليزر عبر كابلات الألياف الضوئية بواسطة جهاز متخصص يُسمى «المستجوب»، ويقوم هذا الجهاز بتحليل الانعكاسات الضوئية داخل الكابل، إذ تتغير تلك الانعكاسات عند تعرض الكابل لأى اهتزازات ناتجة عن الأصوات أو الحركة. وبهذه الطريقة، تتحول كابلات الألياف الضوئية إلى شبكة ضخمة من المجسات القادرة على رصد الاهتزازات الدقيقة، بما فى ذلك أصوات المركبات، والأنشطة البشرية، وحتى الكلام القريب من الكابل. وتزداد المخاوف مع ما يُعرف بـ«الألياف المظلمة»، وهى كابلات غير مستخدمة حالياً لكنها ما تزال مرتبطة بالبنية التحتية للإنترنت، ففى تجربة أجراها الباحث جاك لى سميث وفريقه من جامعة إدنبرة، تمكن العلماء من التقاط الأصوات عبر كابل ألياف ضوئية واستخدام أداة Whisper لتحويل الإشارات الصوتية إلى نصوص مكتوبة بشكل شبه فورى. وأظهرت التجربة أن الترددات الصوتية المنخفضة يمكن التقاطها بسهولة، بينما احتاجت الأصوات الأعلى إلى معالجة تقنية إضافية قبل تحويلها إلى كلمات مفهومة. …

Original source: المصري اليوم

Mentioned

الإنترنت