سيستم التأمينات تحت الاختبار.. لماذا طال التعطل أكثر من المتوقع؟
اليوم السابع ·

رصدت مكاتب التأمينات الاجتماعية خلال الفترة الأخيرة تزايد شكاوى المواطنين، بسبب استمرار تعطل وبطء النظام الإلكتروني، ما أدى إلى تأجيل عدد كبير من الخدمات الأساسية لأكثر من 30 يومًا. …
رصدت مكاتب التأمينات الاجتماعية خلال الفترة الأخيرة تزايد شكاوى المواطنين، بسبب استمرار تعطل وبطء النظام الإلكتروني، ما أدى إلى تأجيل عدد كبير من الخدمات الأساسية لأكثر من 30 يومًا.
وأكد عدد من المواطنين أن الأعطال المتكررة تسببت في صعوبة استخراج مستندات مهمة، على رأسها "برنت التأمينات"، إلى جانب أوراق رسمية أخرى تُستخدم في إجراءات حكومية عاجلة، مشيرين إلى أنهم اضطروا لتأجيل مصالحهم أكثر من مرة بسبب عدم استقرار السيستم.
وأوضح بعض المترددين على مكاتب التأمينات أن الاعتماد الكامل على المنظومة الإلكترونية دون وجود بدائل فعالة زاد من حدة الأزمة، خاصة في ظل الضغط اليومي على الموظفين والنظام.
كما يترقب المواطنون تحسن أداء السيستم خلال الفترة المقبلة، أملاً في عودة الخدمات إلى طبيعتها وإنهاء حالة التكدس وتعطل المصالح.
من جانبها، كانت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي قد أكدت أن ما يحدث لا يُعد توقفًا كاملًا للخدمات، وإنما بطء نسبي في بعض الإجراءات، نتيجة تشغيل منظومة التحول الرقمي الجديدة.
وأشارت الهيئة إلى أن النظام بدأ العمل به رسميًا اعتبارًا من 24 فبراير 2026، لافتة إلى أن الأنظمة الرقمية الكبرى قد تواجه تحديات في مراحلها الأولى عند التطبيق الفعلي.
وأضافت أن فرق العمل الفنية تواصل العمل على مدار الساعة بالتعاون مع الجهات المنفذة، لتحسين كفاءة النظام وضمان استقراره في أقرب وقت ممكن، مع متابعة مستمرة لأداء الخدمات داخل جميع المكاتب.
وفي السياق ذاته، شددت الهيئة على انتظام صرف المعاشات دون أي تأثر بالأعطال، حيث تم صرف معاشات شهر أبريل ومايو في موعدها وفق الجدول الزمني المحدد، مع استمرار إدراج الحالات الجديدة تباعًا. …
Original source: اليوم السابع