مهلة ترمب تقترب من النهاية.. وماكرون يرفض العمل العسكري.. أزمة «هرمز» تتفاقم

عكاظ ·

مهلة ترمب تقترب من النهاية.. وماكرون يرفض العمل العسكري.. أزمة «هرمز» تتفاقم

كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، أن بلاده تخطط لعملية سلمية مع دول أخرى لإعادة فتح مضيق هرمز. وأعلن ماكرون أنه يرفض تعطيل الملاحة بمضيق هرمز، لكن الحل يجب ألا يكون عسكرياً.

كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، أن بلاده تخطط لعملية سلمية مع دول أخرى لإعادة فتح مضيق هرمز. وأعلن ماكرون أنه يرفض تعطيل الملاحة بمضيق هرمز، لكن الحل يجب ألا يكون عسكرياً. وقال: «نريد فتح الممر الملاحي عبر التفاوض». وبينما اقتربت المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإعادة فتح مضيق هرمز من نهايتها، أكد أن قواته ستواصل ضرب إيران «بعنف شديد» خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة القادمة، وأن الأهداف العسكرية الأمريكية ستُنجز «قريباً جداً». وفي المقابل، تمسكت طهران بإغلاق المضيق أمام «الأعداء»، وردت بتهديدات بتوسيع الضربات. من جهته، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي: إن بلاده تعمل مع سلطنة عمان على إعداد نظام جديد للملاحة في المضيق، على أن يبدأ تطبيقه بعد انتهاء الحرب. ولفت إلى أن المشروع بلغ مراحله النهائية. وأضاف أن إيران ترى ضرورة منع سفن المعتدين التجارية والعسكرية، من عبور المضيق إذا كانت تشارك في العمليات العسكرية أو تدعمها. وأوضح أن التصور الإيراني يقوم على إلزام جميع السفن العابرة، حتى في أوقات السلم، بالحصول مسبقاً على الموافقات والتصاريح اللازمة من إيران وعُمان، بما يضمن أمن الممر وسلامة العبور. وقال إن العمل يتركز حالياً على بروتوكول مشترك مع سلطنة عُمان لا يستهدف فرض قيود بل تنظيم المرور وتقديم الخدمات وضمان الأمن. في المقابل، قالت باكستان إنها مستعدة لاستضافة محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران للمساعدة في إنهاء الصراع، من دون تحديد موعد بعد. وقالت الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد تواصل بذل جهود دبلوماسية بنشاط لوقف الأعمال العدائية، وإن دول المنطقة تدعم إمكان عقد محادثات محتملة في إسلام آباد. …

Original source: عكاظ

Mentioned

زيلينسكي · سلطنة عمان · إيران · إيمانويل ماكرون · باكستان · طهران · روسيا · إسرائيل · أوكرانيا · بريطانيا · الولايات المتحدة