بين «مشروع الحرية» واستئناف القتال.. ما السيناريوهات المتوقعة بعد رفض واشنطن رد طهران؟
عكاظ ·

أعاد رفض الرئيس الأمريكي للرد الإيراني على مقترح إنهاء الحرب، أجواء التوتر وفتح الباب أمام سيناريوهات عدة محتملة بين التصعيد العسكري واستمرار التفاوض. …
أعاد رفض الرئيس الأمريكي للرد الإيراني على مقترح إنهاء الحرب، أجواء التوتر وفتح الباب أمام سيناريوهات عدة محتملة بين التصعيد العسكري واستمرار التفاوض.
وجاء الموقف الأمريكي بعد أيام من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق أو مذكرة تفاهم، بينما اتهم ترمب إيران بالمماطلة والتلاعب بالولايات المتحدة والعالم عبر سياسة التأجيل. وتزامن التأخر الإيراني في الرد مع ارتفاع أسعار النفط بنسبة 3% مع افتتاح الأسواق، نتيجة المخاوف من استمرار الحرب وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.
ويعتقد محللون أن الأزمة دخلت مرحلة حساسة تراوح فيها الاحتمالات بين استمرار الضغوط السياسية والانتقال إلى خيارات عسكرية أكثر حدة. ومن أبرز السيناريوهات المطروحة ما يسمى مشروع "الحرية بلس"، الذي يقوم على فرض مواجهة بحرية طويلة الأمد في مضيق هرمز، مع استمرار الحصار البحري وتشديد السيطرة على الممرات المائية.
ويهدف المشروع إلى الضغط على إيران اقتصادياً وعسكرياً عبر تعطيل صادراتها النفطية وحماية الملاحة الدولية. ويُعتقد أن هذه الخطة تمثل تطويراً لمشروع سابق طرحه ترمب لتأمين الملاحة في هرمز.
ضربات عسكرية للبنية التحتية
ويتمثل السيناريو الثاني في توجيه ضربات عسكرية للبنية التحتية الإيرانية، بما يشمل مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية ونووية؛ بهدف دفع طهران إلى تقديم تنازلات أكبر. إلا أن هذا الخيار يحمل مخاطر كبيرة، إذ تتوقع واشنطن أن ترد إيران باستهداف منشآت النفط والغاز في دول الجوار، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وجر المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وأفاد مسؤولون أمريكيون بأن الإدارة الأمريكية عززت وجودها العسكري في المنطقة واستعدت لخيارات تصعيدية عبر إعادة تزويد قواتها بالذخائر. …
Original source: عكاظ
Mentioned
هرمز · طهران · إيران · واشنطن · أوباما · بنيامين نتنياهو · الولايات المتحدة