مطالبات بالطرد والاستقالة.. أزمة أخلاقية متصاعدة داخل الكونغرس
عكاظ ·

يواجه الكونغرس الأمريكي أكبر موجة تدقيق ومحاسبة تتعلق بسوء السلوك الجنسي منذ تفجر حركة «#MeToo» التي هزّت أروقة الكابيتول بين عامي 2017 و2018، في ظل تصاعد اتهامات جديدة ضد عدد من النواب، ما أعاد فتح …
يواجه الكونغرس الأمريكي أكبر موجة تدقيق ومحاسبة تتعلق بسوء السلوك الجنسي منذ تفجر حركة «#MeToo» التي هزّت أروقة الكابيتول بين عامي 2017 و2018، في ظل تصاعد اتهامات جديدة ضد عدد من النواب، ما أعاد فتح ملف ثقافة التحرش والعلاقات غير اللائقة داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية.
وبحسب تقرير نشره موقع أكسيوس، يرى أعضاء وموظفون في الكونغرس أن الاتهامات الأخيرة كشفت استمرار ما وصفوه بـ«ثقافة السلوك السيئ» داخل الكابيتول، رغم الإصلاحات التي أُقرت خلال السنوات الماضية لمكافحة التحرش الجنسي.
وقال أحد النواب الجمهوريين في مجلس النواب، إن «الجميع يعلم بوجود أعضاء يقيمون علاقات مع موظفات يعملن لديهم، ومع ذلك لا يحدث شيء».
وتصاعدت الأزمة بعد استقالة النائبين توني غونزاليس (جمهوري من تكساس) وإريك سوالويل (ديمقراطي من كاليفورنيا) الشهر الماضي على خلفية اتهامات بسوء السلوك الجنسي، فيما يواجه سوالويل أيضاً اتهامات بالاعتداء الجنسي، وهي الاتهامات التي نفى صحتها.
واعترف غونزاليس بإقامة علاقة مع موظفة سابقة انتحرت لاحقاً، بينما فقدت لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب صلاحيتها للتحقيق في القضيتين بعد استقالة النائبين، رغم اقترابهما من مواجهة تصويت محتمل على الطرد من المجلس.
وفي سياق متصل، كشف تقرير آخر أن النائب الجمهوري تشاك إدواردز خصّ موظفتين شابتين بمعاملة واهتمام وصفته مصادر بأنه «غير لائق»، ما زاد الضغوط على قيادات الحزب الجمهوري للتحرك.
وقالت النائبة الجمهورية آنا باولينا لونا، إن «أي عضو في الكونغرس يقيم علاقة غير مناسبة مع موظفين يجب أن يرحل»، فيما طالب نائب جمهوري آخر باستقالة إدواردز أو طرده. …
Original source: عكاظ