بين حمام الحمى والمعالم الإسلامية.. كواليس الأيام الروحانية لحجاجنا في رحاب الحرمين
اليوم السابع ·

في قلب الأراضي المقدسة، حيث تتلاقى القلوب وتذوب الفوارق في لباس الإحرام الأبيض، يرسم حجاج القرعة المصريون لوحة من الروحانيات التي تخطف الألباب، ممتزجة بمشاعر الفرحة والامتنان، فما بين مكة المكرمة …
في قلب الأراضي المقدسة، حيث تتلاقى القلوب وتذوب الفوارق في لباس الإحرام الأبيض، يرسم حجاج القرعة المصريون لوحة من الروحانيات التي تخطف الألباب، ممتزجة بمشاعر الفرحة والامتنان، فما بين مكة المكرمة بشموخ كعبتها، والمدينة المنورة بقدسية مسجدها النبوي، يعيش ضيوف الرحمن أياماً لا تُنسى، يملؤونها بالتلبية والدعاء، دون أن تغيب عن مخيلتهم الرغبة في توثيق تلك اللحظات الخالدة.
فقد باتت الهواتف المحمولة في أيدي حجاجنا وسيلة لنقل عبق المشاعر إلى الأهل في مصر، حيث يتسابق الجميع لالتقاط الصور التذكارية ومقاطع الفيديو المبهجة، خاصة مع المشهد الساحر لـ "حمام الحمى" الذي يرفرف بجناحيه في شوارع مكة والمدينة، ليزين الساحات في تناغم بديع يعكس روح الطمأنينة والأمان التي تغلف هذه الرحلة الإيمانية.
وبينما ينشغل الحجاج بتأدية مناسكهم وزيارة المعالم الإسلامية الشهيرة كجبل عرفات وجبل النور والمساجد التاريخية، تقف بعثة الحج المصرية كحائط صد منيع يضمن سلامتهم وراحتهم، حيث يتمتع حجاجنا بحالة صحية جيدة ومستقرة بفضل الرعاية الفائقة.
ومن جانبه، أكد اللواء مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية ورئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، في تصريحات خاصة، أن الدولة وضعت صحة الحاج على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن التنسيق مع وزارة الصحة المصرية وصل إلى أعلى مستوياته لتوفير كافة أوجه الرعاية الطبية اللائقة بكرامة المواطن المصري في الأراضي المقدسة.
وأوضح مساعد وزير الداخلية أن منظومة الرعاية الطبية لبعثة حج القرعة هذا العام صُممت لتكون قريبة من كل حاج، حيث تم توفير 15 عيادة طبية متكاملة في فنادق سكن الحجاج بمكة المكرمة، بالإضافة إلى 3 عيادات كبرى بفنادق المدينة المنورة. …
Original source: اليوم السابع