بعد المستجدات: مقترح لشرق أوسطٍ جديد.. كونفيدرالي!
عكاظ ·

إنّ ما حدثَ منذ 28 فبراير 2026 في منطقتنا الشرق أوسطية هو قرعٌ لكل الأجراس؛ فالمخاطر المحدقة لا ولن تستثني أحداً، والذئبُ يأكل ما دنا من الغَنمِ. …
إنّ ما حدثَ منذ 28 فبراير 2026 في منطقتنا الشرق أوسطية هو قرعٌ لكل الأجراس؛ فالمخاطر المحدقة لا ولن تستثني أحداً، والذئبُ يأكل ما دنا من الغَنمِ.
لذا أقترح مبادرة: مؤتمر تأسيسي في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية يضم: السعودية وعدداً من الدول العربية والإسلامية ليؤسس المؤتمر.. بِنِيّةِ وقصدِ فتح صفحة (جديدة) لـ4 محاور عملية هي موضوع هذا المقال..
ومن المُسلّمات أن الاختلافَ واقع ولكنَّ ما بين الدول الإسلامية من قواسم حضارية وجغرافية ومصيرية أكثر وأكبر مما يُفرِّق.. فيُغرِقنا! والأعقلُ هو أن نُحوِّل العدو المحتمل إلى شريك مكتمل.
ولنا في ما قامت به أوروبا من تخطي آلام الانشغال بماضي الجراح والحروب والعداء. مثلاً: تاريخ فرنسا وألمانيا زاخرٌ بالحروب.. لكنهما لم يواصلا ترف وخرف الاستمرار في المناكفة والاختلاف والاحتراب، بل نجدهما قد تكاملا وتوحَّدا وانضما.. بعد السعي حثيثاً وجِدّياً.. ضِمن بقية الأمة الأوروبية في سياسات تنسيقية متقاربة، متآخية ومتضامنة؛ وفي إصدار جوازات سفر متناسقة، بل وفي عملة نقدية واحدة مُوَحَّدة، اليورو، التي سادت في عموم أوروبا!
وثمة أمثلة كثيرة صارت معلومة، عند المتابعين، عن حالات مثل: شارع صادف أن مر بجزءين من حارتين في مدينة واحدة، فإذا بالجانب الأيمن منه يتبع دولة.. والآخر يتبع أخرى!
وهناك البحيرة الأوروبية (كونستَنز Konstanz)، بين نهري الراين وموزِل، فإذا بها تطل عليها 4 دول أوروبية: ألمانيا، فرنسا، النمسا وسويسرا (!!!!)؛ ولكلٍ حدودها.. …
Original source: عكاظ
Mentioned
مكة المكرمة · فرنسا · النمسا · أوروبا · يورو · ألمانيا · السعودية