مَنْ يدعوهم ؟!
عكاظ ·

لدينا مشكلة أحياناً في تقييم الأشخاص الذين نشرع لهم أبواب مجالسنا، وندعوهم لمناسباتنا، ونستكتبهم في صحفنا، ونفتح لهم نوافذ الظهور والبروز الإعلامي على شاشاتنا وبرامجنا الحوارية والترفيهية، نمد لبعضهم …
لدينا مشكلة أحياناً في تقييم الأشخاص الذين نشرع لهم أبواب مجالسنا، وندعوهم لمناسباتنا، ونستكتبهم في صحفنا، ونفتح لهم نوافذ الظهور والبروز الإعلامي على شاشاتنا وبرامجنا الحوارية والترفيهية، نمد لبعضهم أذرعنا لنحتضنهم، ثم نفاجأ بهم يستديرون خلفنا ليغرسوا خناجرهم المسمومة بالكراهية والحقد في ظهورنا !
وفي كل مرة نظن أن بعض القائمين على الدعوات، واختيار المدعوين للمناسبات، وترشيح المشاركين في البرامج، والاستكتاب في الصحف، يتعظون من الأخطاء ويستوعبون الدروس، لكن الأمر يتكرر عبر الزمن، وكأن هؤلاء البعض لا يملكون الفطنة أو الاهتمام الكافيين للتمييز بين الخبيث والطيب !
نعم، لا أحد يستطيع الكشف عن دواخل النفوس وما تبطنه العقول والصدور، لكن هناك أشخاصاً لا يخفون مشاعرهم السلبية تجاهنا، فمواقفهم العدائية ضدنا معلنة، وكتاباتهم وأقوالهم في شيطنة المملكة، والتأليب عليها، والإساءة لها، وتجييش الرأي العام العربي والعالمي ضدها، غير خفية، بل ويتباهون بها، ثم نفاجأ بهم في مناسباتنا ووسائل إعلامنا ضيوفاً مكرمين، يتقدمون الصفوف ويحظون بالحفاوة البالغة والضيافة السخية ! …
Original source: عكاظ