طفل بلا رحم ينجيه!

عكاظ ·

طفل بلا رحم ينجيه!

في جميع مراحل الوجود نحن محتاجون إلى رحم يحمينا من الأخطار التي خارج محيطنا، وتتعدد تلك المخاطر وفق سيرنا في الحياة، إلا أن الطفل ومنذ ولادته بحاجة إلى رعاية فائقة، رعاية جسدية في البدء ورعاية فكرية …

في جميع مراحل الوجود نحن محتاجون إلى رحم يحمينا من الأخطار التي خارج محيطنا، وتتعدد تلك المخاطر وفق سيرنا في الحياة، إلا أن الطفل ومنذ ولادته بحاجة إلى رعاية فائقة، رعاية جسدية في البدء ورعاية فكرية إلى أن يصل مرحلة الرشد، وإذا كانت المطالبة برعايته في السابق مهمة، فالآن اختلف المحيط وأصبحت الرعاية الفكرية أكثر صعوبة لاختلاف الوسائل، وسرعة المتغيرات، ودخول مؤثرات عديدة لا يمكن تفادي أثرها، فكيف نخلق رحماً حافظاً لهذه الطفولة. كنت ضيفاً على جمعية أدب الطفل وثقافته، وانطلقت في حديثي عن مجموعتي القصصية (حكاية المداد) والتي كتبتها قبل ثلاثين عاماً، حين كان محور مهرجان الجنادرية عن أدب الطفل، في تلك الأيام كنت مشرفاً على صفحة الطفل بجريدة عكاظ، والتي كانت تصدر يومياً، بمحررين في سن الطفولة، وهم من يقومون بتوفير المادة الصحفية لصفحتهم، وكان نشاطهم ملفتاً حتى أنهم أجروا لقاءً صحفياً مع الوزير محمد أحمد الرشيد (رحمه الله) والذي أصدر قراراً وزارياً لجميع مدارس المملكة بالتعاون مع صفحة الطفل في «عكاظ» (وتلك الصفحة قام محرروها بأعمال صحفية منتقاه وتحتاج إلى كتابة خاصة عن تلك الفترة)، في ذلك الزمن فاتحني الأستاذ عبدالفتاح أبو مدين (رحمه الله) إن كان لدي قصص لنشرها وتقديمها لمحور الطفل في الجنادرية، فكتبت مجموعة (حكاية المداد).. …

Original source: عكاظ

Mentioned

عكاظ