كيف أغرقت فرنسا الماليين في بحر من الرمال المتحركة؟
الجزيرة نت ·

لا تعيش مالي -الواقعة في قلب منطقة الساحل الأفريقي- فترة من الهدوء الحذر حتى تعود للواجهة مجددا عبر صدامات بين الحكومة ومناوئيها، والتي كان آخرها فجر 25 أبريل/نيسان الماضي، عندما هاجمت جماعات مسلحة …
لا تعيش مالي -الواقعة في قلب منطقة الساحل الأفريقي- فترة من الهدوء الحذر حتى تعود للواجهة مجددا عبر صدامات بين الحكومة ومناوئيها، والتي كان آخرها فجر 25 أبريل/نيسان الماضي، عندما هاجمت جماعات مسلحة قواعد عسكرية إستراتيجية ومدنا مهمة بينها العاصمة باماكو ، وحققت تقدما كبيرا على حساب الجيش.
صحيح أن الهجوم لا يمثل سابقة حيث نجحت الجماعات المسلحة سابقا في السيطرة على مناطق واسعة في شمال البلاد، لكنه يمثل نقلة نوعية في الصراع على السلطة بين المجلس العسكري من جهة وهذه الجماعات من جهة أخرى، والذي لا يبدو المستعمر التاريخي – فرنسا – بعيدا عنه.
فالهجوم الذي شنته ما تعرف بجبهة تحرير أزواد التابعة لقبيلة الطوارق بالتعاون مع "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة، لم يكن واحدا من الهجمات العابرة الكثيرة التي تشهدها البلاد بين وقت وآخر، وإنما كان قفزة مفاجئة في شكل الصراع.
فحجم العملية واتساع نطاقها وتزامنها، كشف عن تحول نوعي في طبيعة المواجهة بين حكومة تحاول تعزيز سيطرتها وجماعات مسلحة تزداد قدرة على إلحاق خسائر بالجيش وتهديد النظام العسكري، حسب فيلم "مالي.. …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
الجزيرة · تنظيم القاعدة · بوركينا فاسو · الأمم المتحدة · الإسلام · الجزائر · أفريقيا