«قررت أقعد في البيت وأشرب سحلب».. موظفون يبررون الغياب في يوم الطقس السيئ

المصري اليوم ·

«قررت أقعد في البيت وأشرب سحلب».. موظفون يبررون الغياب في يوم الطقس السيئ

مع تدهور الأحوال الجويةاليوم، لم يكن الغياب عن العمل مجرد قرار عابر، بل عكَس مشاعر متباينة بين القلق، والبحث عن الراحة، وأحيانًا السخرية من واقع يومي، ومعسوء الطقساليوم، رصدت «المصري اليوم» آراء عدد …

مع تدهور الأحوال الجويةاليوم، لم يكن الغياب عن العمل مجرد قرار عابر، بل عكَس مشاعر متباينة بين القلق، والبحث عن الراحة، وأحيانًا السخرية من واقع يومي، ومعسوء الطقساليوم، رصدت «المصري اليوم» آراء عدد من المواطنين خاصة الموظفين حول أسباب عدم النزول للعمل وتفضيل البقاء في المنزل هربًا من الأجواء والمطر؟ وجاء آراء المواطنين كالتالي.. في صوت هادئ يحمل قدرًا من القلق، قالت س. ش.، 26 سنة، وتعمل في العلاقات العامة: «مروحتش الشغل عشان ماما وخالتي كانوا قلقانين عليا من الجو، وفضلوا إني أقعد في البيت» كلمات بسيطة، لكنها تعكس حضور العائلة في اتخاذ القرار، خاصة في أوقات الطقس غير المستقر. على جانب آخر، اختارت م. ع.، موظفة، التعبير بطريقتها الساخرة، قائلة ضاحكة: «المرتب ضعيف أصلًا.. أخاف على نفسي وأقعد في البيت أشرب سحلب أحسن». وقال م. ر.، صاحب محل: «الحركة ضعيفة أصلًا في الجو ده، والناس مش بتنزل، ففتحت متأخر وكنت ناوي أقفل بدري» أما س. ع.، 30 عامًا، ويعمل في أحد البنوك، فكان أكثر صراحة في توصيف معاناة النزول وقت المطر: «مبحبش أنزل في المطر، بيبقى طينة وبهدلة، وبخاف أتبهدل في الطريق»، كلماته تلخص تجربة متكررة يعاني منها كثيرون مع كل موجة أمطار، حيث تتحول الشوارع إلى تحدي يومي. في ذات السياق، قالت ن. ك.، طالبة جامعية: «المحاضرات أونلاين النهارده، فمفيش داعي أنزل في الجو ده، خصوصًا إن الدنيا مطر وهتبهدل في السكة». وأضاف م . ع طالب في الثانوية: «الدروس اتلغت بسبب المطر، وبصراحة فرحت قولت جت من عند ربنا»، ورغم خفة الظل، إلا أن تعليق يعكس معاناته من متابعة دروس الثانوية والراحة النفسية التي يحتاجها. …

Original source: المصري اليوم

Mentioned

مصر