"نحرق القماش لنأكل".. نازحو غزة يشعلون البلاستيك والنايلون لمواجهة شح الغاز
الجزيرة نت ·

تتفاقم معاناة سكان قطاع غزة مع استمرار أزمة غاز الطهي وشح إدخال المساعدات الإنسانية، في ظل خرق متواصل لبنود البروتوكول الإنساني المرافق لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، …
تتفاقم معاناة سكان قطاع غزة مع استمرار أزمة غاز الطهي وشح إدخال المساعدات الإنسانية، في ظل خرق متواصل لبنود البروتوكول الإنساني المرافق لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، الأمر الذي أجبر آلاف العائلات النازحة على اللجوء إلى حرق القماش والبلاستيك والنفايات لإعداد الطعام داخل المخيمات.
وفي تقرير من حي الزيتون شرقي مدينة غزة، قال مراسل الجزيرة مباشر عبد الله أبو كميل إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تقييد إدخال الوقود وغاز الطهي "بطريقة القطارة"، رغم الحاجة الملحة لهذه المواد.
ووفق التقرير، فإن السكان حاولوا البحث عن بدائل عبر استخدام الحطب، غير أن أسعاره ارتفعت بشكل كبير، إذ تجاوز سعر الكيلو الواحد 3 دولارات، وهو مبلغ يفوق قدرة معظم العائلات التي فقدت مصادر دخلها منذ اندلاع الحرب.
وأوضح أن البحث عن الأخشاب بات محفوفا بالمخاطر، إذ يضطر بعض السكان للتوجه إلى المناطق الحدودية الشرقية القريبة من مواقع جيش الاحتلال ، وسط تحليق الطائرات المسيّرة وخشية التعرض لإطلاق النار.
ورصد التقرير مشاهد لعائلات نازحة تشعل النار باستخدام النايلون والقماش والبلاستيك لإعداد الطعام، رغم ما يسببه ذلك من دخان كثيف وأضرار صحية، خاصة لكبار السن والمرضى.
وقال أحد النازحين ويدعى "أبو بلال" إن عائلته لم تتسلم غاز الطهي منذ نحو شهرين، مضيفا: "بنروح عالدور ندور (نقف في الطابور بحثا) على شقفة خشب أو شوية نايلون نمشي حالنا"، مشيرا إلى أن إعداد وجبة طعام واحدة يحتاج إلى 3 أو 4 كيلوغرامات من الحطب، وهو ما يكلف نحو 30 إلى 40 شيكلا يوميا (نحو 10 – 13 دولارا). …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
غزة · فلسطين · حى الزيتون · إسرائيل · الجزيرة