عبد البصير: استرداد الآثار قضية ضمير إنساني.. وعودة الكنوز المصرية مطروحة بقوة مع تغير الزمن
المصري اليوم ·

في وقت يتصاعد فيه الجدل العالمي حول أخلاقيات المتاحف وحق الشعوب في استعادة تراثها التاريخي، يعود ملف الآثار المصرية الموجودة بالخارج إلى الواجهة من جديد، مدفوعًا بتحولات أوروبية متزايدة تعيد النظر في …
في وقت يتصاعد فيه الجدل العالمي حول أخلاقيات المتاحف وحق الشعوب في استعادة تراثها التاريخي، يعود ملف الآثار المصرية الموجودة بالخارج إلى الواجهة من جديد، مدفوعًا بتحولات أوروبية متزايدة تعيد النظر في إرث الحقبة الاستعمارية.
وبين مطالبات مصرية متكررة باستعادة كنوزها الأثرية، وتغيّر نسبي في المواقف الغربية تجاه الآثار المنهوبة، يبرز السؤال القديم المتجدد: هل يمكن أن تعود يومًا القطع الأثرية المصرية الكبرى، مثل حجر رشيد وبردية آني، إلى موطنها الأصلي؟
ويجيب الدكتور حسين عبد البصير عالم الآثار المصرية إن قضية استرداد الآثار «ليست مجرد قضية قانونية أو دبلوماسية، بل قضية ضمير إنساني وذاكرة حضارية»، معتبرًا أن ما قامت به فرنسا خلال السنوات الأخيرة من إعادة بعض الآثار والأعمال الفنية إلى بلدانها الأصلية «يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس تطورًا في النظرة الأوروبية إلى التراث العالمي، بعد عقود طويلة من اعتبار آثار الشرق مجرد غنائم حضارية أو هدايا استعمارية أُخذت في ظروف غير عادلة».
وأضاف عبد البصير في تصريح خاص لـ«المصري اليوم»أن إرنست ألفريد طومسون والس بادج يمثل نموذجًا معقدًا في تاريخ علم المصريات، موضحًا أنه «قدّم مؤلفات مهمة عن الديانة المصرية القديمة وكتاب الموتى، لكنه ارتبط أيضًا بعصر كانت فيه عمليات نقل الآثار المصرية إلى أوروبا تتم وسط الاحتلال والهيمنة الأجنبية وضعف القوانين المحلية»، مشددًا على ضرورة النظر إليه باعتباره جزءًا من «منظومة استعمارية استنزفت تراث مصر والعراق والشرق القديم». …
Original source: المصري اليوم
Mentioned
المصري اليوم · فرنسا · النيل · أوروبا