نجحت يا عبداللطيف دون الدكتوراة
المصري اليوم ·

من النسخة الورقية | العدد : 7998 | جميع الأعداد - مؤكد أن الذين اعترضوا على اختيار محمد عبد اللطيف وزيرا للتربية والتعليم لأنه لا يحمل الدكتوراة أصبحوا اليوم نادمين على هجومهم على رجل بكفاءة علمية …
من النسخة الورقية | العدد : 7998 | جميع الأعداد
- مؤكد أن الذين اعترضوا على اختيار محمد عبد اللطيف وزيرا للتربية والتعليم لأنه لا يحمل الدكتوراة أصبحوا اليوم نادمين على هجومهم على رجل بكفاءة علمية وثقافية. رجل مثل محمد عبد اللطيف رفض أن يكون مثل من يدعى واجهة الدكتوراة وكأنه يقول للمصريين أعطونى الفرصة وإن لم أصلح فى مكانى كوزير مسؤول عن التربية والتعليم فى مصر اطلبوا عزلى، واليوم مصر تشكره على الإنجاز الذى حققه فى التربية والتعليم، يكفى أنه انتزع الرعب والفزع من المصريين بسبب الثانوية العامة بعد إقراره شهادة البكالوريا، وتبنى قضية التعليم الفنى فى مصر، فأصبح عندنا عمالة فنية مهنية ماهرة فى جميع التخصصات بعد أن كان حملة دبلوم المدارس الصناعية يبيعون الكلينكس فى إشارات المرور، هذا هو محمد عبداللطيف الإنسان بدون الدكتوراة فإنجازات هذا الرجل تمنحه الدكتوراة الفخرية فى أكثر من إنجاز عظيم إضافة للتربية والتعليم فى مصر.
- من أيام فاجأنا هذا الرجل بتطبيق مادة جديدة لطلاب المدارس الثانوية العامة وهى مادة الثقافة المالية داخل المرحلة الثانوية بغرض تعزيز الوعى الاقتصادى لدى الطلاب وإكسابهم مهارات التعامل مع المفاهيم المالية الحديثة بشكل مبسط وتطبيقى، ومن اهتمامات الوزير محمد عبد اللطيف أنه سيتم تدريس مادة الثقافة المالية كنشاط تعليمى غير مضاف للمجموع ولا تخضع لنظام النجاح والرسوب لأنها تستهدف بناء وعى مالى مبكر لدى الطلاب يساعدهم فى فهم أساسيات الاقتصاد وإدارة الأموال بشكل عملى، وإن تدريس هذه المادة سيتم بشكل رقمى من خلال منصة «كيريو» المتخصصة فى البرمجة والذكاء الاصطناعى والتى تعتمد على أسلوب تفاعلى تتيح للطلاب التعرف على مفاهيم الأسواق المالية والادخار والاستثمار وإدارة الموارد …
Original source: المصري اليوم