«المصرى اليوم» ترصد مسار تعزيز الثقة فى بيانات الناتج المحلى والدخل والإنفاق

المصري اليوم ·

«المصرى اليوم» ترصد مسار تعزيز الثقة فى بيانات الناتج المحلى والدخل والإنفاق

دار سجال عام مؤخرا حول البيانات الاقتصادية الرسمية وشعور الناس بها فهناك جانب يرى أن المواطنين لا يأكلون مؤشرات وأرقامًا وما يهمهم مستوى الدخول والأسعار وفرص العمل، بينما يرى آخرون بأن الناس تأكل …

دار سجال عام مؤخرا حول البيانات الاقتصادية الرسمية وشعور الناس بها فهناك جانب يرى أن المواطنين لا يأكلون مؤشرات وأرقامًا وما يهمهم مستوى الدخول والأسعار وفرص العمل، بينما يرى آخرون بأن الناس تأكل مؤشرات لأنها كلما تحسنت أصبحت حياتهم أفضل. هنا أصبح السؤال هو ما مدى جودة ومصداقية المؤشرات والبيانات، وكيف يتم توزيع الدخل القومى حتى نقول إن حياة الجمهور هى انعكاس حقيقى لأرقام النشاط والعكس؟. «المصرى اليوم» خاضت رحلة بحث عن الجديد فى آليات عمل الوحدتين المختصتين بالحسابات القومية المصرية، أى بإنتاج المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية وتحليلها، داخل وزارة التخطيط، وفى جهاز التعبئة العامة والإحصاء، وسألت خبراء ومسئولين حاليين وسابقين عن التحديات التى واجهت منظومة الحسابات القومية خلال العقود الماضية وحاليا، ومشروع تطويرها الجارى فى الأعوام الأخيرة، وموقفنا مما يدور من تحديثات للمنظومة فى الأمم المتحدة والعالم، والتحديات التى تنتظرها فى المستقبل، وخرجت بالتحقيق التالى: الحسابات القومية كما هو معروف «المرآة» التى تعكس واقع النشاط الاقتصادى بكل مكوناته، وتحدد ما به من فجوات تنموية، ونقاط ضعف وقوة، وتحلل مدى التشابك بين القطاعات المختلفة، وتقدم توصيات لصانع القرار لمعالجة الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية. …

Original source: المصري اليوم

Mentioned

الأمم المتحدة · الرياض · المغرب · الإسلام · أحمد رستم