اللاجئون في قلب المعركة.. كيف أشعل فاراج الجدل بمدينة أسكتلندية؟
الجزيرة نت ·

يعيش سكان مدينة أبردين في أسكتلندا قلقا بسبب توعّد حزب "إصلاح المملكة المتحدة" بزعامة اليميني نايجل فاراج ببناء مراكز احتجاز للمهاجرين في المناطق التي تصوت لمنافسيه. …
يعيش سكان مدينة أبردين في أسكتلندا قلقا بسبب توعّد حزب "إصلاح المملكة المتحدة" بزعامة اليميني نايجل فاراج ببناء مراكز احتجاز للمهاجرين في المناطق التي تصوت لمنافسيه.
ووفق صحيفة "آي بيبر" البريطانية، فإن سكان المدينة التي تعد ثالث أكبر مدن أسكتلندا، وجدوا أنفسهم في قلب معركة سياسية محتدمة حول ملف اللجوء، بينما يواجه حزب إصلاح المملكة اتهامات بالابتزاز السياسي واستغلال ملف اللجوء الحساس.
وتكشف النتائج الأولية للانتخابات المحلية في بريطانيا عن صعود حزب "إصلاح المملكة المتحدة" بقيادة اليميني نايجل فاراج، مقابل تكبّد حزب العمال البريطاني الحاكم بقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر خسائر فادحة.
ففي إطار حملته الانتخابية، تعهد الحزب الذي يتزعمه فاراج ببناء مراكز احتجاز بعيدا عن أي دائرة تنتخب مرشحا له وتخضع لمجلس محلي يديره الحزب.
وفي المقابل، توعد الحزب باستهداف المناطق التي تقع تحت إدارة حزب الخضر بإقامة مرافق ترحيل المهاجرين فيها؛ وذلك ردا على دعم الحزب اليساري لسياسة "الحدود المفتوحة".
ويعيش سكان أبردين -التي تستعد للتصويت في انتخابات البرلمان الأسكتلندي هذا الأسبوع- حالة من الانقسام الحاد؛ حيث كشفت بيانات حكومية في ديسمبر/كانون الأول 2025 أن المدينة الساحلية الصغيرة تضم 424 طالب لجوء يقيمون في فنادقها، وهو الرقم الأعلى في أسكتلندا قاطبة.
وعلى مدار العام الماضي، شهدت شوارع أبردين مواجهات بين متظاهرين مناهضين للهجرة وناشطين ضد العنصرية أمام الفنادق التي تؤوي المهاجرين غير النظاميين. …
Original source: الجزيرة نت