«عازف الأبقار».. شاب يطرب قطيعه لإنتاج أجود أنواع اللحوم!
عكاظ ·

تحوّلت مزرعة في منطقة «تشوبوك» بالعاصمة التركية أنقرة إلى مزار سياحي وحديث منصات التواصل الاجتماعي، بل بسبب «الكونسيرت» اليومي الذي يقام داخل حظائرها. …
تحوّلت مزرعة في منطقة «تشوبوك» بالعاصمة التركية أنقرة إلى مزار سياحي وحديث منصات التواصل الاجتماعي، بل بسبب «الكونسيرت» اليومي الذي يقام داخل حظائرها. سيمفونية في الحظيرة داخل المزرعة، بل تطرب أذناك بنغمات آلة «الساز» التركية العريقة. البطل هو الشاب باتوهان كويونجو (24 عاماً)، الذي قرر أن يدمج موهبته الموسيقية في مهنة والده، ليحول روتين تربية 200 رأس من الأبقار إلى تجربة فنية يومية.يجلس باتوهان وسط قطيعه حاملاً آلة «الساز»، زاعماً أن الأبقار ليست مجرد حيوانات صماء، بل هي «جمهور متذوق» يتفاعل مع الألحان. فإن الموسيقى تعمل على:تصفية الذهن: تقليل توتر الأبقار وتهدئتها بشكل ملحوظ.تحسين الجودة: يزعم باتوهان وزبائنه أن «الهدوء النفسي» للأبقار ينعكس مباشرة على جودة وطراوة لحومها.طقوس الأضحية: مع اقتراب العيد، يكثف «فنان الأبقار» جلساته الموسيقية لتهيئة الأضاحي ورفع مستوى رفاهيتها قبل البيع.وبينما يرى البعض أن الفكرة مجرد وسيلة دعائية مبتكرة للمزرعة، يؤكد خبراء أن الحيوانات تستجيب بالفعل للمؤثرات الصوتية الهادئة. فهو يؤكد أن «اللحم السيمفوني» يحتاج أيضاً إلى تغذية ممتازة ونظافة فائقة، ويزعم أن الموسيقى هي «السر السحري» الذي يضع مزرعته في مقدمة المنافسة.الرفق بالحيوان وفقاً لمفهوم باتوهان يأتي بلحن جميل، حتى لو كان الجمهور عبارة عن قطيع من الأبقار في قلب الأناضول.
Original source: عكاظ