سيرةُ الضلِّيل

عكاظ ·

سيرةُ الضلِّيل

تأملات حول الحب والذكريات

بنفسجاتُ الملحضُمِّي يديَّ الآنَ في أبهى عراءِ القمحِوجهُكِ ما يقولُ الماءُ للوردِ الغريبِوما تقولُ النارُ للأهدابِ أو للجرحْعنقاؤنا احترقتْ ولكنَّ القصائدَ والرمادَخميرةٌ في السفحْوالآخرونَ همُ السرابُ.. الأخرياتُ ظلالُ أحلامي التي انكسرتْ.. سنابلُ زفرتي وقصائدي وبنفسجاتُ الملحْحزنُ النخيلِ يضيءُ في عينيَّ ليلَ الذكرياتِوتفتحينَ نوافذَ الصيفِ الجميلةَأنتِ يا امرأةً أصابعها من الزيتونِتشعلُ خضرةُ الأنهارِ في يدها ضبابَ الصبحْ***لغةٌ للعناقعلى قدرِ حبِّكَ تتسِّعُ الأغنياتُويخضرُّ قلبُ الحياةِفكنْ شغفَ البحرِ.. كنْ لغةً للعناقِوكنْ دمعةً في الصلاةْ***بياتٌ شعريٌّأعتني في الظهيرةِ بالقطَّةِ الآسيويَّةِ أو شتلةِ البرتقالِكأنَّ سرابَ الهجيرةِ غيمٌ على السفحِ.. أصغي إلى شاعرٍ: جنَّتي في ضلوعيوفي القلبِ شمسُ الندى تتوهَّجُ بالاخضرارِ.. الدروبُ على حالها والقصائدُ ريحٌ حرونٌوما زالتِ النارُ تهطلُ.. والوقتُ جرحٌ فسيحٌوعينايَ رملٌ ونارٌ وريحُ***سيرةُ الضلِّيلوأقولُ: بالأنفاسِ روِّي جمرةً في الريحِ أو مجرى دمائيفالآخرونَ من الذئابِ تناوشوا روحي وغابَ الأصدقاءُ.. ألمْ أقلْ يوماً بأنَّ قصيدتي هيَ في الحياةِ صديقتي وأنا المُضاءُبكلِّ ما في الأرضِ من وجدٍ ومن شغفٍ يشكِّلُ سيرةَ الضلِّيلِأو يمحو حوافي رغبةٍ بيضاءَ من حبقٍ وماءِ؟ ***نسوةُ السرابأجمعُ ما أريدُ من شقائقِ الحياةِ أو أنوثةِ الأشجارِما أريدُ من سنابلِ الحنَّاءِ في حديقةِ النهارِأو ضفائرِ اللبلابِ والنضارِأشربُ الصدى وأرفعُ الكؤوسَ نخبَ الظلِّ والسرابِبالحرائقِ اكتملتُ أو بلسعةِ الحنينِ والبعدِمكتحلَ العينينِ بالسهدِفالحظُّ في الحياةِ مثلُ رميةِ النردِتصيبُ أو تخطئُ.. …

Original source: عكاظ