السمنة تستنزف المليارات.. والكفاءات الصحية تنتظر

عكاظ ·

السمنة تستنزف المليارات.. والكفاءات الصحية تنتظر

حين تتحدث الدول عن مستقبلها، فإنها تتحدث عن الاقتصاد، والتعليم، والاستثمار، والتقنية. غير أن هناك ركيزة لا تقل أهمية عن كل ذلك، وهي صحة الإنسان؛ لأن الإنسان المرهق لا ينتج، والمريض لا يبني، والمجتمع …

حين تتحدث الدول عن مستقبلها، فإنها تتحدث عن الاقتصاد، والتعليم، والاستثمار، والتقنية. غير أن هناك ركيزة لا تقل أهمية عن كل ذلك، وهي صحة الإنسان؛ لأن الإنسان المرهق لا ينتج، والمريض لا يبني، والمجتمع المثقل بالأمراض يدفع الثمن من تنميته قبل ميزانيته. ومن هنا، يبرز السؤال الذي لا ينبغي تأجيله: هل نوجه مواردنا إلى حيث يبدأ الحل فعلاً؟ في المملكة العربية السعودية، تشير بيانات صحية منشورة إلى أن 1.9 من السكان بعمر 15 سنة فأكثر يعانون السمنة، بينما 45.1% يعانون زيادة الوزن. وهذه ليست مجرد أرقام عابرة، بل إشارات واضحة إلى اتساع دائرة الأمراض المزمنة المرتبطة بنمط الحياة، من السكري وارتفاع ضغط الدم إلى أمراض القلب والمضاعفات التي تؤثر في جودة الحياة والإنتاجية الوطنية. ولا تقف الخسارة عند حدود الصحة؛ إذ تشير دراسات حديثة إلى أن السمنة تفرض عبئاً اقتصادياً ضخماً يُقدَّر بعشرات المليارات من الدولارات سنوياً بين تكاليف علاج مباشرة، وخسائر غير مباشرة مرتبطة بالإنتاجية، والغياب الوظيفي، والمضاعفات الصحية. أي أننا لا ندفع ثمن المرض فقط.. …

Original source: عكاظ

Mentioned

السعودية · الولايات المتحدة · أوروبا