فضيحة أكاديمية في فرنسا.. أستاذ جامعي يبتكر جائزة شبيهة بنوبل لنفسه
عكاظ ·

فتحت السلطات الفرنسية تحقيقًا مع أستاذ الأدب واللغويات الفرنسي فلوران مونتكلير، بعد اتهامه بتنفيذ ما وصفه الادعاء بـ«خدعة أكاديمية ضخمة»، عبر اختلاق جائزة دولية وهمية أشبه بجائزة نوبل، ثم منحها لنفسه …
فتحت السلطات الفرنسية تحقيقًا مع أستاذ الأدب واللغويات الفرنسي فلوران مونتكلير، بعد اتهامه بتنفيذ ما وصفه الادعاء بـ«خدعة أكاديمية ضخمة»، عبر اختلاق جائزة دولية وهمية أشبه بجائزة نوبل، ثم منحها لنفسه ولشخصيات أكاديمية بارزة، من بينها المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي.
وتعود القضية إلى عام 2016، عندما ظهر مونتكلير خلال حفل رسمي أقيم داخل الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور شخصيات سياسية وعلمية مرموقة، حيث تسلّم ما قيل إنها "الميدالية الذهبية لعلم فقه اللغة" المقدمة من «الجمعية الدولية لعلم اللغة».
وخلال الحفل، قيل للحضور إن مونتكلير هو أول فرنسي يحصل على هذه الجائزة، التي سبق أن مُنحت للكاتب والمفكر الإيطالي الراحل أمبرتو إيكو.
لكن التحقيقات كشفت لاحقًا أن الجمعية الدولية لعلم اللغة لا وجود لها في الواقع، وأن الجامعة الأمريكية التي زُعم ارتباط الجائزة بها كانت موجودة فقط عبر الإنترنت، فيما يعود عنوانها إلى متجر مجوهرات في ولاية ديلاوير الأمريكية.
وبحسب الادعاء، فإن مونتكلير اشترى الميدالية بنفسه من أحد متاجر المجوهرات في باريس مقابل 250 يورو، ثم نظم مراسم التكريم لتبدو كحدث أكاديمي عالمي.
ويواجه الأستاذ الجامعي اتهامات تتعلق بالتزوير، واستخدام وثائق مزورة، وانتحال صفة، والاحتيال، بينما ينفي ارتكاب أي مخالفة جنائية.
وقال المدعي العام الفرنسي بول-إدوار لالوا إن المحققين أمضوا أشهرًا في تفكيك شبكة من الأكاذيب، مضيفًا: «كل الطرق تقود إلى السيد مونتكلير… إنها خدعة عملاقة تصلح لفيلم سينمائي». …
Original source: عكاظ