إيران.. ومد اليد لـ«الشيطان الأكبر»

عكاظ ·

إيران.. ومد اليد لـ«الشيطان الأكبر»

لا يمكن فهم الحاضر إلّا بقراءة دروس الماضي، وفتح دفاتر التاريخ. ولا يمكن الحكم على الاضطراب الذي يضجُّ به الإقليم؛ جرّاء الحرب الإيرانية باعتباره تاريخاً راهناً يصعُب توصيف وقائعه، وتوثيقها؛ لأن …

لا يمكن فهم الحاضر إلّا بقراءة دروس الماضي، وفتح دفاتر التاريخ. ولا يمكن الحكم على الاضطراب الذي يضجُّ به الإقليم؛ جرّاء الحرب الإيرانية باعتباره تاريخاً راهناً يصعُب توصيف وقائعه، وتوثيقها؛ لأن وقائع اليوم «مفتوحة» عبر ما ترصده الشاشات، والمنصات، والمحللون، والخبراء، حتى غير العارفين يحاضرون بـ«رؤاهم»!. غير أن هناك كثيرين تفوت عليهم قراءة حقائق جوهرية لا بد من ربطها لفهم ما يجري؛ لمحاولة استكشاف التأثيرات، وتوقُّع التبعات والمآلات. وتتصدّر تلك الحقائق ضرورة الإدراك بأن الواقع الراهن جاء نتيجة حدث فاصل، جرى في 7 أكتوبر 2023، إذ ترتّب على تلك الحادثة رسم سيناريو جديد لتنفيذ مشروع ملاحقة الأذرع الإقليمية لإيران، ومواجهة إيران نفسها في وقت تالٍ، لقطع رأس «الحيّة» التي تُحرّك هذا المشهد الدموي. كان مكتوباً في الأفق أن ما حدث قبيل نهاية عام 2023 سيكتب النهاية المحتومة لإيران، بعدما ظلّت تمارس «اختراق أعشاش الدبابير» على مدى عقود؛ لخلخلة تماسك الدول العربية، وشعوبها. أدى هجوم 7 أكتوبر إلى اندلاع أعنف حرب على غزة ومقتل قادتها. ولم تتوقف الحرب حتى بعدما أصبحت حركة حماس المستقوية بإيران عاجزةً عن السيطرة على غزة، وعن شنّ أي هجوم مناوئ! وما إن بات واضحاً أن حماس لم تعد قادرةً على العودة لحكم غزة، حتى انطلقت حملة للقضاء على التهديد الإيراني المتمثّل في حزب الله اللبناني، وهي حملة تطلّبت أن تهاجم إسرائيل «الحزب» حتى لو اقتضى الأمر احتلال جزء شاسع من جنوب لبنان. وتتالت الغارات على بيروت وضاحيتها الجنوبية وأرجاء لبنان. ويرى المراقبون لشؤون الأمن في المنطقة أن حزب الله اللبناني انكسر منذ قتل قياداته وعناصره في تفجير أجهزة الهاتف النقال التي يحملونها، ما عُرف بـ«معركة البياجر». …

Original source: عكاظ

Mentioned

محمد بن سلمان · السعودية · الإسلام · باكستان · إسرائيل · الإمارات العربية المتحدة · علي خامنئي · الحرس الثوري · البحر الأحمر · الولايات المتحدة