8 محفزات خفية لنوبات الربو تهدد المرضى يوميا
سكاي نيوز عربية ·

الربو هو حالة مرضية مزمنة ترتبط بالتهاب الشعب الهوائية في الرئة، ما يعيق التنفس الطبيعي، غير أن تجنب المثيرات الشائعة لهذه الحالة قد يساعد في تقليل نوبات الربو وتحسين التحكم في الأعراض. …
الربو هو حالة مرضية مزمنة ترتبط بالتهاب الشعب الهوائية في الرئة، ما يعيق التنفس الطبيعي، غير أن تجنب المثيرات الشائعة لهذه الحالة قد يساعد في تقليل نوبات الربو وتحسين التحكم في الأعراض.
وقدم تقرير لموقع "فيري ويل هيلث"، استنادا إلى دراسات وأبحاث، 8 مثيرات مباشرة وغير مباشرة ينصح بتجنبها لتفادي نوبات الربو وتحسين التحكم في أعراضها.
يمكن أن يؤدي التدخين إلى نوبة ربو قوية، كما أن الدخان العالق الذي يبقى في الهواء بعد إطفاء السيجارة ويعلق في الهواء وعلى الأثاث والسجاد ومقاعد السيارة والملابس، يعتبر محفزا أقل شهرة للربو.
ويتعرض الأشخاص الذين يستنشقون هذا الدخان لأكثر من 250 مادة كيميائية وله تأثيرات سلبية على مرضى الربو.
وينصح بتجنب التدخين داخل المنزل والسيارة وتجنب الأماكن التي يسمح فيها بالتدخين، بما في ذلك السجائر الإلكترونية والسجائر العادية.
يمكن للطقس القاسي والتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة تحفيز الأعراض.
وفي الشتاء يمكن أن يهيج الهواء البارد والجاف الرئتين ويؤدي إلى التهابات، أما في الصيف فترفع الحرارة المرتفعة أعراض الربو، ويؤدي استنشاق الهواء الحار والرطب إلى تضييق الشعب الهوائية.
وينصح بأخذ فترات راحة داخل أماكن مغلقة عند قضاء وقت في طقس شديد الحرارة أو شديد البرودة.
يزيد التوتر والقلق أعراض الربو ، وينصح بتجربة تقنيات تخفيف التوتر مثل اليقظة الذهنية، والتنفس العميق، والتأمل، أو استشارة مقدم الرعاية الصحية.
تحفز لدغات الحشرات مثل النحل، والدبابير، والزنابير، والدبابير الصفراء والنمل الناري، أعراض الربو بسرعة.
كما أن لمس الصراصير أو أجزائها وفضلاتها يمكن أن يثير نوبة ربو، حيث تحتوي هذه الحشرات على بروتينات تسبب رد فعل تحسسي وتحفز أعراض الربو. …
Original source: سكاي نيوز عربية