تعليق «عملية هرمز».. تراجع أمريكي أم نافذة للحل الدبلوماسي ؟
عكاظ ·

يثير إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق «مشروع الحرية» لإعادة الملاحة إلى مضيق هرمز، التساؤلات حول ما إذا كانت مفاوضات «الأبواب المغلقة» أو دبلوماسية الهاتف اقتربت من لحظة حاسمة قد تنهي الحرب، …
يثير إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق «مشروع الحرية» لإعادة الملاحة إلى مضيق هرمز، التساؤلات حول ما إذا كانت مفاوضات «الأبواب المغلقة» أو دبلوماسية الهاتف اقتربت من لحظة حاسمة قد تنهي الحرب، أم أنه تكتيك مؤقت في صراع مفتوح؟نحو التوصل إلى اتفاق شاملأعلن ترمب تعليق مشروع الحرية بعد يومين من انطلاقه، موضحا أن القرار جاء لمنح فرصة لوضع اللمسات النهائية على اتفاق محتمل مع إيران، مشيرا إلى «تقدم كبير» نحو التوصل إلى اتفاق شامل.وفي حين لم يقدم ترمب إطارا زمنيا لهذا التعليق، أكد أن الإجراء مؤقت ولا يمس جوهر الحصار البحري المفروض على طهران الذي سيبقى قائما بكل قوته.وربط هذا التطور بما وصفه بالنجاح العسكري والتقدم نحو اتفاق شامل مع الإشارة إلى أن القرار جاء استجابة لطلب مباشر من باكستان ودول أخرى لم يكشف عنها، في إطار مساعي الوساطة الدولية لخفض التصعيد وإنهاء الحرب.ويمثل الإعلان الأمريكي تراجعا مؤقتا عن «عسكرة هرمز» بما يفتح الباب أمام إمكانية استئناف جولة ثانية من مفاوضات إسلام آباد بآمال أكبر لتحقيق انفراجة سياسية.انتهاء عملية الغضب الملحميوكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أعلن أن الولايات المتحدة أنهت مرحلتها الهجومية في عملية «الغضب الملحمي» وانتقلت إلى مرحلة دفاعية.وشدد على أن هذا التحول لا يعني خفض الجاهزية العسكرية، موضحا أن الهدف الأساسي من «مشروع الحرية» هو مساعدة السفن العالقة وأطقمها في مضيق هرمز مع تأكيد أن القوات الأمريكية «سترد بقوة» إذا تعرضت لأي هجوم.وتشير تصريحات روبيو إلى أن واشنطن تسعى إلى تثبيت وقف عملي للهجمات المباشرة مع إبقاء القدرة على الرد، وهو ما يعزز فرضية أن التحول العسكري مرتبط بمسار تفاوضي نشط لكنه غير مضمون النتائج حتى الآن.وتعكس دعوته …
Original source: عكاظ
Mentioned
إيران · دونالد ترامب · هرمز · طهران · واشنطن · باكستان · إسلام آباد · ماركو روبيو · وول ستريت جورنال · الولايات المتحدة