سجون إيران "تغلي".. غضب متصاعد من سياسة الإعدامات
سكاي نيوز عربية ·

دخلت السجون الإيرانية في تحدٍ جديد أمام النظام الايراني وذلك بعد إعلان سجناء سياسيين الثلاثاء الإضراب عن الطعام لإجبار السلطة على وقف موجة الإعدامات المتصاعدة والتي وصلت إلى 612 إعداما منذ احتجاجات …
دخلت السجون الإيرانية في تحدٍ جديد أمام النظام الايراني وذلك بعد إعلان سجناء سياسيين الثلاثاء الإضراب عن الطعام لإجبار السلطة على وقف موجة الإعدامات المتصاعدة والتي وصلت إلى 612 إعداما منذ احتجاجات يناير الماضي وفق تقديرات منظمات حقوقية.
ويأتي الإضراب عن الطعام ضمن حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام" التي أطلقها سجناء سياسيون في 56 سجنا بإيران ، وأنهت أسبوعها الـ118، ويتوقع أن تواصل تصعيدها.
وبالتزامن مع هذه التحركات، تواصل السلطات الإيرانية تنفيذ أحكام الإعدام وأحدثها إعدام 3 سجناء من معتقلي الاحتجاجات الأخيرة الأحد داخل سجن "وكيل آباد" بمدينة مشهد، وسجين رابع في سجن "أرومية".
واعتبر عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، فريد ماهوتشي، أن "السجون الإيرانية تحولت إلى جبهة متقدمة في مواجهة آلة القمع والإعدام التي يستخدمها النظام ضد الشعب".
وأوضح ماهوتشي لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "خطورة الموجة الحالية من الإعدامات لا تكمن فقط في استهداف السجناء السياسيين، بل في اتساع الإعدامات لتشمل سجناء بتهم غير سياسية، ما يعكس سياسة ممنهجة لتحويل حبل المشنقة إلى أداة ترهيب جماعي".
وحذر ماهوتشي من أن "كثيرا من المعتقلين مهددون بالإعدام في أي لحظة بعد تصريحات رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجي، التي حملت تهديدات مباشرة لمعارضي الإعدام".
أعدمت السلطات الإيرانية 3 مايو الجاري 3 سجناء من معتقلي الاحتجاجات الأخيرة هم إبراهيم دولت آبادي، ومهدي رسولي، ومحمد رضا ميري في سجن "وكيل آباد" بمدينة مشهد.
ونقل موقع "إيران إنترناشونال" المعارض عن مصدر وصفه بالمطّلع، قوله إن رسولي نفى التهم الموجهة إليه، مؤكدا أن اعترافاته انتُزعت تحت التعذيب. …
Original source: سكاي نيوز عربية