نهاية المونتاج التقليدي.. بريمير برو يدخل عصر الذكاء الاصطناعي
الجزيرة نت ·

تجاوز برنامج "أدوبي بريمير برو" (Premiere Pro) كونه مجرد تطبيق للمونتاج غير الخطي ليتحول إلى مركز قيادة إبداعي متكامل، فمع التحديثات الجذرية التي شهدتها سلسلة إصدارات هذا العام، لم يعد الذكاء …
تجاوز برنامج "أدوبي بريمير برو" (Premiere Pro) كونه مجرد تطبيق للمونتاج غير الخطي ليتحول إلى مركز قيادة إبداعي متكامل، فمع التحديثات الجذرية التي شهدتها سلسلة إصدارات هذا العام، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة جانبية، بل أصبح جزءا عضويا من النسيج التقني للبرنامج، مما غيّر قواعد اللعبة بالنسبة للمحررين وصناع الأفلام على حد سواء.
ففي خطوة إستراتيجية جريئة، تبنت أدوبي نموذج "النظام المفتوح"، وبدلا من الاعتماد الحصري على نموذجها الخاص فايرفلاي (Firefly)، أتاحت الشركة للمستخدمين إمكانية دمج نماذج توليدية عالمية مباشرة داخل واجهة البرنامج.
ووفقا لتقارير التقنية لهذا العام، أصبح بإمكان المحررين استدعاء نماذج مثل سورا (Sora) من أوبن إيه آي (OpenAI) أو "رنواي" (Runway) وفيو (Veo) من غوغل داخل الخط الزمني نفسه.
وهذا التحول يعني انتهاء عصر "التنقل الممل" بين البرامج، حيث كان المحرر يضطر لتوليد لقطة في تطبيق خارجي، ثم تصديرها، ثم استيرادها إلى بريمير برو، ومحاولة مطابقتها فنيا. أما اليوم، فأصبح العمل يتم داخل بيئة عمل واحدة، مما يقلل الوقت الضائع ويسمح للمبدع بالتركيز على سرد القصة بدلا من إدارة الملفات.
تعد ميزة جينيريتيف إكستيند (Generative Extend)، التي أُطلقت ضمن تحديثات "بريمير برو 26.0" في يناير/كانون الثاني هذا العام، من أبرز الإضافات التي تلمس جوهر معاناة المحررين. ففي السابق، إذا كان المشهد ينتهي قبل انتهاء الجملة الصوتية، كان المحرر يضطر لاستخدام حيل بصرية مثل "تجميد الإطار" (Freeze Frame) أو البحث عن لقطات بديلة قد لا تخدم السرد.
الآن، يقوم الذكاء الاصطناعي بـ "توليد" إطارات جديدة تماما (تصل إلى ثانيتين للفيديو و10 ثوان للصوت) بناء على سياق المشهد الأصلي. …
Original source: الجزيرة نت