بين الألغام والشرعية.. معركة هرمز الجديدة
سكاي نيوز عربية ·
في لحظة فارقة من تاريخ التوتر الأميركي الإيراني، وبينما تتشابك خيوط الدبلوماسية السرية مع مناطق الخطر العسكري في مضيق هرمز، يُطرح "مشروع الحرية" الأميركي باعتباره الرهان الأكثر خطورة. …
في لحظة فارقة من تاريخ التوتر الأميركي الإيراني، وبينما تتشابك خيوط الدبلوماسية السرية مع مناطق الخطر العسكري في مضيق هرمز، يُطرح "مشروع الحرية" الأميركي باعتباره الرهان الأكثر خطورة.
فهل ينجح في إعادة رسم خريطة القوة في أشد الممرات الملاحية اشتعالا في العالم، أم أن الأسلاك الخفية للألغام الإيرانية قادرة على نسف الرهان بأكمله؟ هذا ما يشرحه الخبير العسكري والاستراتيجي أحمد رحال خلال حديثه لسكاي نيوز عربية.
يصف رحال المشهد الراهن في مضيق هرمز بأنه يستدعي "قراءة أميركية محقة"، مؤكداً أن الاستمرار في الوضع الحالي لم يعد خيارا قابلا للاستدامة.
يقول رحال إن " مشروع الحرية .. ذكي جدا جدا"، موضحا أن طابعه الدفاعي هو ما يمنحه قوته الحقيقية، إذ يعيد الملاحة إلى ممر دولي وخطوط تجارة عالمية، ويضع الشرعية الدولية في صف واشنطن.
ففي هذه المعادلة، يغدو أي عمل إيراني عدوانا صريحا، في حين يأخذ أي رد أميركي صيغة الدفاع عن الشرعية الدولية.
ويستحضر الخبير هنا ذاكرة عام 1988 حين لجأت واشنطن إلى إرشاد ناقلات النفط أثناء الحرب العراقية الإيرانية ، لافتا إلى أن ترامب أعلن صراحة أن هذه المرة لن تكون هناك عملية إرشاد مباشرة أو مرافقة للسفن داخل المضيق، ما يرفع من تعقيد المشهد العملياتي.
طهران بين خيارين كلاهما مر
يضع رحال إيران أمام معادلة مصيرية: إما الرضوخ لـ"مشروع الحرية" وفتح المضيق، وما يعنيه ذلك من خسارة ورقة ضغط استراتيجية كانت طهران تلوح بها في مفاوضات إسلام آباد ، وإما المضي في المواجهة المفتوحة. …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
سكاي نيوز عربية · إيران · هرمز · دونالد ترامب · طهران · العراق · واشنطن · إسلام آباد · الولايات المتحدة