«جزار كل الناس».. حكاية «الأسيوطى» الذى غزا قلوب اليونانيين
المصري اليوم ·

من النسخة الورقية|العدد : 7961|جميع الأعداد وسط صخب «سوق أثينا» التاريخى، حيث تتعانق رائحة التوابل المتوسطية مع أصوات الباعة، تلفت انتباهك لافتة مضيئة باللغة العربية، تبدو كجسر يربط بين ضفتى المتوسط، …
من النسخة الورقية|العدد : 7961|جميع الأعداد وسط صخب «سوق أثينا» التاريخى، حيث تتعانق رائحة التوابل المتوسطية مع أصوات الباعة، تلفت انتباهك لافتة مضيئة باللغة العربية، تبدو كجسر يربط بين ضفتى المتوسط، مكتوب عليها بوضوح: «جزار كل الناس». خلف هذه اللافتة يقف «يوسف منصور بسطا»، أو «يوسف جوزيف الأسيوطى» كما يعرفه اليونانيون والمغتربون، الرجل الذى لم يحمل معه من أسيوط مهنة الجزارة، بل حمل «الأمانة» التى جعلته اليوم واحدًا من أقدم وأشهر تجار اللحوم المصريين فى قلب العاصمة اليونانية. لم تكن البداية مفروشة بالورود؛ وصل يوسف إلى اليونان عام ١٩٩٤ شاباً فى السادسة والعشرين من عمره، محملاً بطموح لا يعرف الحدود، وقال يوسف بنبرة يملؤها الفخر: «جيت ومعرفش حاجة عن الجزارة، بدأت من الصفر كمساعد جزار، تعلمت اللغة والحرفة من أهل اليونان الذين احتضنونا بكرمهم، حتى أصبحت جزاراً محترفاً فى ٢٠٠٥ وافتتحت أول محل خاص بى». أخبار متعلقةوزيرة الثقافة تبحث مع نظيرتها اليونانية تعزيز التعاون المشترك بين البلدينوزيرة الثقافة اليونانية من المتحف القومي للحضارة: يعكس الدور الريادي لمصراليوم، وبعد ٣١ عاماً، صار يوسف مواطناً يونانيًا (منذ ٢٠١١)، وأباً لبنتين، الكبيرة فى كلية التجارة والصغيرة فى الثانوية، ليحقق معادلة النجاح التى سعى إليها، وفى زاوية المحل، تتراص شهادات الخبرة والصحة الموثقة من وزارة الزراعة اليونانية وهيئة سلامة الغذاء (EFET)، لكن الشهادة الأهم هى «ثقة الزبائن». …
Original source: المصري اليوم