«المصري اليوم» فى معايشة مع سائقى تطبيقات النقل الذكى.. حينما تنطفئ الأنوار «تُقطع الأرزاق»

المصري اليوم ·

«المصري اليوم» فى معايشة مع سائقى تطبيقات النقل الذكى.. حينما تنطفئ الأنوار «تُقطع الأرزاق»

حين تنطفئ أنوار القاهرة قبل أوانها، لا يغيب الضوء عن الشوارع فقط، بل يمتد الظلام إلى حكايات أناس اعتادوا أن يبدأ يومهم مع حلول الليل. …

حين تنطفئ أنوار القاهرة قبل أوانها، لا يغيب الضوء عن الشوارع فقط، بل يمتد الظلام إلى حكايات أناس اعتادوا أن يبدأ يومهم مع حلول الليل. فى مدينة لطالما وصفت بأنها «لا تنام»، يصبح الصمت ثقيلا بعد التاسعة مساءً، فتتراجع حركة الطرق، وتختفى الوجوه التى كانت تصنع رزقها بين زحام السيارات وطلبات التوصيل. محرر «المصرى اليوم» خلال رحلته بالسيارة مع قرارات الحكومة الأخيرة بترشيد الاستهلاك وإغلاق المحال التجارية وبعض الأماكن، تسبب هذا القرار فى تعطيل أرزاق الكثيرين من الأشخاص الذين اعتادوا على العمل ليلًا، خاصة إذا كانوا يعملون عملًا آخر قبل هذا العمل، منهم سائقو النقل الذكى، الذين أصبحوا الآن يشكلون جزءًا كبيرًا من تسهيل الحياة فى القاهرة، وتعد هذه المهنة فرصة كبيرة لبعض الأشخاص الذين لا يجدون عملًا، أو يعتبرها البعض فرصة لزيادة دخلهم بعد عملهم الأساسى، الذى لا يكون قادرًا على توفير احتياجاتهم المادية. أخبار متعلقة«التنمية المحلية» تعلن مواعيد عمل المحال التجارية خلال شهر رمضان وعيد الفطرالوادي الجديد تبدأ تطبيق قرار غلق المحال والشوارع «منورة»نواب عن قرارات الحكومة: خطوة تعكس قدرة الدولة على التكيف مع المتغيرات العالميةمحرر «المصرى اليوم» أثناء رحلته على الدراجة البخاريةفى هذا السياق، بدأ محرر «المصرى اليوم» رحلته بعد التاسعة مساء، لمعرفة ورصد كيف يؤثر هذا القرار على هؤلاء الأشخاص الذين يقضون ليل القاهرة فى سبيل باب رزق، سواء أكان مصدر رزقهم الأول أو الآخر، اعتمد المحرر على وسيلتين للتنقل الأولى هى الدراجة البخارية، وهى الوسيلة الأسرع، خاصة إن كان الطريق مزدحمًا فى ساعات الذروة، والثانية هى السيارة، وتكون الأنسب للمسافات الطويلة والطرق الخالية. …

Original source: المصري اليوم

Mentioned

مصر · القاهرة