«روشتة» عمرو موسى!
المصري اليوم ·

من النسخة الورقية|العدد : 7961|جميع الأعداد فى كل قضية طرحها السيد عمرو موسى خلال محاضرته بمناسبة بدء نشاط مركز «نواة» للاستشارات والدعم وبناء السلام، دعا إلى ضرورة دراستها بعمق. …
من النسخة الورقية|العدد : 7961|جميع الأعداد فى كل قضية طرحها السيد عمرو موسى خلال محاضرته بمناسبة بدء نشاط مركز «نواة» للاستشارات والدعم وبناء السلام، دعا إلى ضرورة دراستها بعمق. أحسست أن التفكير والدراسة والاستفادة بالخبرات فريضة غائبة عن مجتمعنا المصرى بشكل عام. فى دول العالم المتقدم، يكون القرار أو التوجه السياسى حصيلة جهد بحثى وذهنى جماعى، وليس مجرد استجابة «ذكية» من المسؤول مهما كانت «ألمعيته». صانع القرار قبل أن يتخذ قراره، يكون هناك جيش من الباحثين والخبراء درسوا الوضع بعمق وقدموا تقدير موقف ونصائح وتوصيات. الدبلوماسى والسياسى المخضرم قدم فى محاضرته مجموعة أفكار خلاقة، حبذا لو عكفت على دراستها مراكز الأبحاث المصرية، التى تراجع دورها بشكل مؤسف وغير مبرر. فى طرحه البانورامى الخلاّق، بدأ موسى بنظرة سريعة على الوضع الدولى قائلا إن النظام الدولى متعدد الأطراف لم يفشل ككل. المنظمات المتخصصة (صندوق النقد والبنك الدولى وغيرهما) مازالت تعمل. نظام الأمن الدولى هو الذى فشل. مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة عجزا عن مواجهة التحديات الخطيرة للسلام (حرب أوكرانيا والعدوان على غزة ثم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران). الدعوات كثيرة لتغيير النظام الدولى الراهن، لكن هل هذا من مصلحتنا؟. يرد وزير الخارجية والأمين العام الأسبق للجامعة العربية بالنفى. مصر شاركت فى تكوين هذا النظام، عندما كنا فاعلين. لعبنا دورا فى صياغة ميثاقى الأمم المتحدة وحقوق الإنسان وإنشاء المنظمات المتخصصة. هل نحن مؤهلون الآن للمساهمة فى تشكيل النظام الجديد؟. التغيير سيكون قريبا، وعلينا الاستعداد له حتى لا نُترك فى العراء. أخبار متعلقةمن يستجدى من؟! أصفهان.. …
Original source: المصري اليوم
Mentioned
الأمم المتحدة · إيران · بنيامين نتنياهو · مصر · باكستان · غزة · القدس · ليبيا · إسرائيل · السودان · أوكرانيا