لإحياء التراث المصري.. صدف «زيكا» يصل العالمية
المصري اليوم ·

بين أزقة مصر وشوارعها، لا سيما القديمة منها، تتمثل روائع التاريخ فى صناعة أو فن أو تصميم، خاصة إذا كانت الجولة بشوارع «الدرب الأحمر»، وباب الوزير، حيث لوحات نادرة وصناعات يدوية فريدة، وأنامل بسيطة …
بين أزقة مصر وشوارعها، لا سيما القديمة منها، تتمثل روائع التاريخ فى صناعة أو فن أو تصميم، خاصة إذا كانت الجولة بشوارع «الدرب الأحمر»، وباب الوزير، حيث لوحات نادرة وصناعات يدوية فريدة، وأنامل بسيطة احترفت الحفاظ على الفن المصرى. على أحد جانبى الشارع يقف الأسطى «زيكا» داخل محل بسيط يتزين بالأنتيكات التى صنعها من الصدف، وهى الحرفة التى شب عليها منذ نعومة أظفاره، ليشتهر فى منطقة الجمالية بمهارته الفريدة فى «التصديف»، والذى يعنى صنع أشكال وزخارف فنية من الصدف ودمجها مع الخشب لتصبح قطعة نادرة مصنوعة يدويا. وأمام وجه «زيكا» الذى يتصبب عرقا، توجد أنتيكات وأعمال فنية صنعها بيديه، مختلفة الحجم، ينقل من خلال عبق التراث المصرى، حيث تدخل فى صناعة الخشب لتضيف عليها روحا من التصاميم القديمة، ولم يترك الآلات الموسيقية دون وضع بصمته فيها، حيث نجد أن عددا من الآلات الموسيقية مثل «الطلبة وآلات النفخ الموسيقية التى تستخدم صدف المحار الكبيرة، ووصل إبداع «زيكا» للجانب الترفيهى إذ يدخل الصدف فى صناعة لعبة الشطرنج تلك اللعبة التى تعد من أهم ألعاب التفكير والتسلية للكبار والصغار. أخبار متعلقةبيت السنارى يحىي ليالي الوصال الرمضانية في دورتها الأولى.. تعرف على البرنامجوزيرة الثقافة تُعلن انطلاق «ليالي رمضان» بقصر ثقافة روض الفرجاليوم.. عروض موسيقية وسيرة هلالية وورش تراثية في ليالي رمضان بقصر ثقافة روض الفرجأما عن شهرته بـ«أنتيكا» التى عرفه بها الجميع، فتعنى مدى تفرده وقدرته على تحويل المادة الخام إلى عمل فنى ينبض بالأصالة والروح، ما جعل شهرته تصل لأهل المنطقة وتتسع خارج مصر، فيقف السياح من مختلف البلدان أمام «دكانه» البسيط، منبهرين بقطعه الفنية الجذابة. …
Original source: المصري اليوم