الحرب بين الأمنيات والأهداف!

المصري اليوم ·

الحرب بين الأمنيات والأهداف!

من النسخة الورقية|العدد : 7961|جميع الأعداد تصريحات ترامب وفريقه بخصوص الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران رغم ما تحمله من فوضوية وغطرسة فإنها فى ذاتها تكشف ملامح مهمة تجعل الحرب الجارية فى لحظتها …

من النسخة الورقية|العدد : 7961|جميع الأعداد تصريحات ترامب وفريقه بخصوص الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران رغم ما تحمله من فوضوية وغطرسة فإنها فى ذاتها تكشف ملامح مهمة تجعل الحرب الجارية فى لحظتها الراهنة أقرب لحرب فيتنام من حربى العراق وأفغانستان. فرغم الاختلافات الجوهرية بين حالتى فيتنام وإيران، تظل هناك اعتبارات على الأقل لا تخطئها العين ولا يمكن غض الطرف عنها. أول هذه الأبعاد هو التدمير الذى ألحقه إيلون ماسك فى أولى شهور إدارة ترامب بجهاز الدولة الإدارى، أو ما نطلق عليه بيروقراطية الدولة، تحت شعار تخفيض النفقات. فالجهاز الإدارى فى الوزارات، يضم الخبرات التى تنتقل من إدارة لأخرى. فالرئيس الجديد عادة ما يأتى بالصف الأول والثانى من «السياسيين» بكل وزارة. والكثيرون منهم لا تكون لديهم الخبرة الكافية. لكنها عادة غير ملحوظة بفضل الجهاز الإدارى، ففيه الذاكرة المؤسسية وفيه الخبراء الذين يقدمون المعلومات الدقيقة والبدائل المتاحة ليختار من بينها صانع القرار. والفصل العشوائى الذى مارسه ماسك أدى لتغييب الخبرات التى بدونها تخوض أمريكا اليوم حربها. وتلك كانت من أهم أسباب ما جرى بفيتنام. فتحت شعار «عملاء السوفييت بالداخل»، طردت المكارثية الخبراء ولاحقتهم! وفى النظام الأمريكى، كغيره، كلما كانت الأزمة ذات أهمية قصوى، ضاقت الحلقة المعنية بصنع القرار. فإذا كانت تلك الحلقة فارغة أصلا من الخبرات، صارت الأزمة أكثر حدة. أما الاعتبار الثانى، فيتعلق بالأسباب التى ساقتها الإدارة لخوض حرب إيران. فتعددها على لسان رموز الإدارة واختلافها من شخص لآخر بينهم، عامل بالغ الأهمية فى تحديد مآلات الأمور. …

Original source: المصري اليوم

Mentioned

أفغانستان · إيران · بنيامين نتنياهو · دونالد ترامب · العراق · إسرائيل · الولايات المتحدة